رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني: سورية ستعلن النصر المؤزر في كل ساحات المقاومة

دمشق-سانا

أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني ان المعركة مع الإرهاب التكفيري الوهابي الظلامي التخريبي الدموي هي استمرار لحرية الشعب الفلسطيني ضد الإجرام الصهيوني التدميري فوق أرض فلسطين المحتلة وخاصة ما تعرض له قطاع غزة الصامد.

وأوضحت رئاسة هيئة الأركان في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم بمناسبة الذكرى الخمسين لتاسيس جيش التحرير الفلسطيني أن هذه الذكرى دليل وأضح وأكيد على الإصرار والروح العالية للشعب العربي الفلسطيني في سعيه الدائم والدؤوب لتحرير ارضه الطاهرة مشيرة إلى أن عقودا من زمن الاحتلال الصهيوني لم تنجح في إبعاد القضية الفلسطينية عن ذاكرة الشعب الفلسطيني ووعيه وانتقلت الراية من جيل إلى آخر معمدة بدماء الشهداء الزكية وبتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان “إن جيش التحرير الفلسطيني يخوض اليوم جنبا إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري الباسل حربا شرسة هي الأصعب والاقسى في تاريخ الأمة العربية التي حاولت تمزيق سورية الأبية قلعة العروبة الحصينة والحاضنة الحقيقية للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية حتى تحرير فلسطين “مشيرا إلى أنه بالعزيمة والثبات يؤكد ابناء جيش التحرير انهم رجال المهام الصعبة وابطال ساحات الوغى والجند الميامين الذين لا يساومون في الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة مهما غلت التضحيات وأن مواكب الشهداء التي تشهدها مختلف مواقع الصمود والبطولة هي “رايات إباء وفخار وأوسمة عز وكبرياء تتوج هاماتنا جميعا.

ورأت رئاسة هيئة الأركان في بيانها ان رد المقاومة الباسلة على الإجرام الصهيوني الذي استهدف كل مقومات الحياة في غزة كان “صاعقا ومفاجئا “بإرادة لا تلين وعزيمة لا تقهر وبوحدة وطنية صلبة ومتينة اذهلت العدو قبل الصديق وان صمود الشعب الفلسطيني أحرج العدو وجميع قوى الظلم والهيمنة والعدوان وأن اختلفت الأدوار فالمخطط والممول والمستهدف والمستفيد واحد.

وأكدت رئاسة هيئة الأركان أن “النهج الابي المقاوم سيقطع اليد الصهيونية التي تقتل الاطفال والنساء والشيوخ في فلسطين وكما ألبسها ثوب الذل والهزيمة على تخوم غزة سيدحر الإرهاب الحاقد ومموليه وداعميه الذي يستهدف سورية العروبة أرضا وشعبا وحضارة ومقاومة “مشيرة إلى أن “سورية الاباء ومعها جميع المخلصين الأوفياء لن تسمح بتمزيق الأمة وتدمير حضارتها من خلال صمودها الأسطوري وستعلن النصر المؤزر في كل ساحات المقاومة على الصهاينة ومن يدور في فلكهم”.

وأشار البيان إلى أن ” أبناء جيش التحرير الفلسطيني بدمهم وتضحياتهم وثباتهم شركاء النصر العظيم الى جانب سورية الكرامة بشعبها الصامد وجيشها المقاوم وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد”.

ولفتت رئاسة هيئة الأركان في بيانها إلى أن انتصار الشعب الفلسطيني في غزة الباسلة كان بصمود جميع أهلها أطفالا ونساء ومقاومين ورجالا ووقوف أبناء الضفة الغربية المحتلة عام 1948 إلى جانبهم بانتفاضة عارمة في “وحدة وطنية وجماهيرية” قل نظيرها معربة عن أملها في أن “تستمر وتتعزز هذه الوحدة ولا تضيع في تناقضات السياسيين وتواطؤ بعض العرب او الدعم الكبير من الغرب المتصهينين لهذا العدو المجرم الإرهابي عدو الانسانية”.

وختمت رئاسة هيئة الأركان بيانها بالتأكيد على أنها “عقدت العزم على السير قدما نحو الحرية والاستقلال باللغة الوحيدة التي يفهمها العدو ولتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني وهي لغة المقاومة والصمود والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية” واستعدادها لتقديم الشهادة حتى تحقيق النصر والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

انظر ايضاً

أمسية غنائية لكورال النعمة بحمص

حمص-سانا بمناسبة اليوم العالمي للتطوع وبحضور رسمي وشعبي أحيا كورال “النعمة” اليوم أمسية غنائية على …