الشريط الأخباري

قصائد منوعة تحتفي بعطاء العمال في ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي بحمص

حمص-سانا

احتفى ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي في نشاطه الفكري لهذا الأسبوع بعيد العمال من خلال عدة قصائد تمجد عطاء الطبقة الكادحة ودورها في بناء المجتمع بينما تنوعت باقي القصائد بين الغزلي والوطني وشعر الزجل.

وتغنى الشاعر علي عبد الحميد في قصيدته بعنوان “إلى العمال” بأمجاد الطبقة العاملة موجها تحية شكر وعرفان لهؤلاء الجنود المجهولين الذين يقاتلون في مواقع عملهم لتستمر عجلة الإنتاج وتعود سورية كما كانت عليه حيث قال سلام الحقل والمنهل سلام الأرض والمعول إلى الأيدي التي تبني إلى الأيدي التي تعمل.

وفي قصيدته بعنوان “العرس والعيد” استخدم الشاعر تركي العاقل الألفاظ القوية التي تناسب وصفه لعمال سورية الكادحين وعطاءاتهم قائلا

فالعاملون على الآلات صورتهم في القلب تحيا.. بهم يا أمتي اتحدي سمر الزنود لكم في دوحتي دررا ممزوجة بدمي مكتوبة بيدي.

وقدم صاحب ديوان “كروم الزجل” الشاعر آصف شيحة قصيدة زجلية بعنوان “جولي بسورية” وصف فيها جمال المحافظات السورية وما تتميز به كل منها على حدة فقال:

قلبي يرفرف فوق الشام وروحي بحمص عشقاني بسويدا بشوف حجارا وبأكل من خبز الكارة ومن درعا لبصرا الشام صبايا ترندحلي غناني.

وشاركت الشاعرة هند سطايحي بقصيدة وطنية بعنوان “حراس الفجر” حيت فيها الشهادة والشهداء وذكرت بتضحياتهم في سبيل عزة الوطن وشموخه فقالت:

عطرت حرفي من قداسة ذكركم يوم الوقوف بحضرة الشهداء بالروح الثم بالفؤاد جباهكم لأعود أزرع بالفخار سمائي.

وقدم الشاعر يونس منصور قصيدة نثرية بعنوان “حوار مع الشمس” تروي قصة طفلة فلسطينية عانت من البؤس والحرمان بعد فقدانها لأبيها.

وكان للقصيدة الغزلية حيز في الملتقى من خلال قصيدة الشاعرة مريم مصطفى بعنوان “يمر بي طيفا” اتسمت ألفاظها بالبساطة والرقة قالت فيها:

“مر بي طيفا عابرا على شرفات انتظاري مر واختلس النظر إلى قلبي أغواني إلى الحنين”.

وفي قصيدته الوطنية “وطني الشهيد” وصف الشاعر منير علي ألم الأم حين تودع فلذة كبدها ابنها الشهيد فقالت:

راحت عقبري تشعل البخور وتقرا عروحو الفاتحة وتزور من عيونها هلت دموع فراق روت شتول الاس والمنثور.

وتغنى الشاعر شريف قاسم في قصيدته الغزلية “فضائل الحب” برؤية الحبيب لشمائل حبه وطيوبه التي يراها في محبوبته فقال:

ومزجت نبضه مع رنين خوافقي فتمايلت لكؤوسه شهقاتي غنيت سحره نغمة بقصائدي فتهامست من غيره نغماتي.

واختتم الأمسية الطفل شادن معلا بقصيدة لابن زيدون يعبر فيها عن شوقه لمحبوبته ولادة.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

قصائد غزلية ووجدانية في ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي بحمص

حمص-سانا تقاسمت القصائد الغزلية والوجدانية نتاج الشعراء المشاركين في ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي بحمص بحضور …