عــاجــل وزارة الدفاع الروسية: تدمير 5 مراكز قيادة للقوات الأوكرانية و78 نقطة تجمع للأفراد والمعدات والقضاء على أكثر من 300 متطرف أوكراني

بدء فعاليات أول يوم سياحي سوري حول العالم في مدينة تورنتو الكندية- فيديو

دمشق-سانا
بدأت في مدينة تورنتو الكندية أمس فعاليات “أول يوم سياحي سوري حول العالم” الذي تقيمه وزارة السياحة بالتعاون مع النادي السوري الكندي الاجتماعي ويستمر خمسة أيام في صالة “ميترو هول روتوندا” وسط المدينة.
وأكد وزير السياحة المهندس بشر يازجي خلال لقائه المنظمين للفعالية عبر “سكايب” أن إطلاق هذه الفعالية تحد للمغترب السوري الذي يعتبر رسولا لسورية في المغتربات ورسالة للعالم أجمع مفادها بأن السوريين الذين أسهموا في صنع الانتصار في الانتخابات الرئاسية هم نفسهم الذين يتطلعون إلى المستقبل.
وأضاف الوزير يازجي أن الأعمال الإرهابية نالت جزءا من القطاع السياحي ومنشآته إلا أن سوريي الداخل أثبتوا منذ اليوم الأول من الأزمة أنهم على قدر المسؤولية والدفاع عن بلدهم وتراثهم وثقافتهم مؤكدا أن تعافي القطاع السياحي ليس ببعيد وكذلك الاستثمار السياحي وخاصة في المناطق التي أعاد إليها الجيش السوري الأمن والاستقرار.
وأشار وزير السياحة إلى أن هذه التجربة ستعمم على بلدان عديدة للتأكيد على أن الإنسان السوري هو المعلم الأثري الأول الذي لن يتخلى عن حضارته سواء أكان في الداخل أم في الخارج ولن يتوقف عن العطاء منوها بجهود المغتربين السوريين في بلاد الاغتراب في التعريف بالحضارة السورية وتراثها العريق والأماكن الأثرية التي تحتضنها.
ودعا الوزير السوريين في المغترب إلى توحيد الجهود لإعادة الألق لسورية والدفاع عن حضارتها التي تعد ملكا للإنسانية جمعاء مشيرا إلى أن الاعتداءات الإرهابية التي طالت المواقع الأثرية والسياحية في سورية والتي تم توثيقها في معرض الصور الذي افتتح خلال الفعالية ليست إلا جزءا بسيطا من أعمال التخريب والدمار الممنهج في تلك الأماكن.
بدوره ذكر مدير الترويج والتسويق السياحي في الوزارة المهندس بسام بارسيك في تصريح لـ سانا أن الفعالية تضمنت معرض صور ضوئية لمواقع التراث السوري قبل وبعد التدمير الممنهج الذي مارسته المجموعات الإرهابية التي لم تميز أهميتها التاريخية ضمن مسيرة الحضارة البشرية الممتدة لآلاف السنين وكونها إرثا حضاريا للعالم أجمع.
وأضاف بارسيك أن المعرض الذي يقام تحت عنوان “كنوز الآثار السورية.. تراث للإنسانية” ضم أقساما مختلفة عن المواقع الأثرية والمأكولات الشعبية والأزياء والفلكور السوري وبعض الصناعات التقليدية إضافة إلى عرض أفلام ترويجية عن سورية وموقعها السياحي مشيرا إلى أنه شارك في اليوم السياحي أساتذة كنديون مختصون بالآثار والتاريخ من جامعة تورنتو وشخصيات اعتبارية من المدينة حيث قاموا بالتعريف بالحضارة السورية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة السياحة والجاليات السورية في بلاد الاغتراب لإقامة نشاطات وفعاليات سياحية وثقافية وفنية في أماكن تجمع هذه الجاليات حول العالم تعزيزا لدورهم كرسل سورية في عملية إعادة الثقة في الوجهة السياحية السورية.
يشار إلى أن فعالية “اليوم السياحي السوري” في مدينة تورنتو الكندية هي الأولى ضمن خطة وزارة السياحة لإقامتها في العديد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا وهولندا بهدف إيصال صوت سورية الحقيقي للغرب لوقف تصدير الإرهاب الذي لم يجلب إلا الخراب والدمار للإنسان والحضارة.