عــاجــل وزارة الدفاع الروسية: تحرير مدينة كراسني ليمان بالكامل من القوميين الأوكرانيين

في ذكرى قرار الضم المشؤوم.. أهلنا في الجولان المحتل صامدون بوجه الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصرية

دمشق-سانا

شكل القرار الذي أصدرته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم الجولان السوري المحتل تعبيرا مفضوحا عن الأطماع الصهيونية في هذه البقعة من الأرض السورية والتي لطالما شكلت هاجسا ومطمعا بالنسبة لقادة ومنظري كيان الاحتلال نظرا لموقعه الاستراتيجي المهم.

ويصادف اليوم الرابع عشر من كانون الأول ذكرى القرار المشؤوم الذي صدر عام 1981 بإجراءات الضم التعسفية والقسرية والتي بدأت منذ اللحظة الأولى لاحتلال الجولان السوري عام 1967 حيث عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير وجرف ما يقارب مئتي قرية ومدينة ومزرعة كانت آهلة بالسكان من السوريين الذين تم تهجيرهم قسرا بفعل العدوان الإسرائيلي لتبدأ المخططات لإقامة مستوطنات على أنقاضها بالظهور على الفور.

وبدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي باتخاذ خطوات وإجراءات لتكريس ضمها التوسعي العدواني عبر الاستيلاء على جهاز التعليم من خلال إلغاء المنهاج الدراسي السوري في محاولة لفصل أبناء الجولان السوري عن هويتهم الوطنية.

واستولى الكيان الصهيوني الغاصب على مصادر المياه بما فيها بحيرة مسعدة التي يقدر مخزونها بنحو 3.2 ملايين متر مكعب من المياه فحرم أهلنا في الجولان من استثمارها تحت الضغط لتضخ مياهها إلى المستوطنات إضافة إلى مصادرة آلاف الدونمات الزراعية.

كما عمدت سلطات الاحتلال إلى استثمار الجولان السوري سياحيا بعد طمس آثاره العربية وتصعيد الإجراءات التعسفية بحق أهلنا هناك من خلال الضرائب التي تقتطع قسرا إضافة إلى حملات المداهمة والاعتقال بحجج وذرائع مختلفة.

وأمام تلك السياسات والإجراءات القمعية يجدد أهلنا في الجولان عمق انتمائهم لوطنهم الأم سورية وتشبثهم بأرضهم وهويتهم ورفضهم محاولات الكيان الصهيوني الباطلة في ضم الجولان ومقاومتهم لقرارات سلطات الاحتلال الأمر الذي تجلى منذ اليوم الأول لاحتلال الجولان من خلال نضال منظم وموقف وطني موحد في التصدي للاحتلال حيث استشهد العديد منهم خلال مقاومتهم وتصديهم لقواته فيما اعتقل المئات منهم ليظلوا على موقفهم الرافض للخضوع للاحتلال وإجراءاته العنصرية.

كما أعلن أهلنا في الجولان السوري المحتل في أكثر من مناسبة ووثيقة وطنية موقفهم الثابت بأن الجولان المحتل هو جزء لا يتجزأ من أرض سورية وبأن الهوية السورية صفة ملازمة لهم لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وأن أرضهم هي ملكية مقدسة لا يجوز التنازل أو التخلي عن شبر منها للمحتلين الإسرائيليين مؤكدين عدم اعترافهم بأي قرار تصدره سلطات الاحتلال بخصوص ضم الجولان ورفضهم القاطع لقرارات حكومة الاحتلال الهادفة إلى سلبهم شخصيتهم العربية السورية.

وتجلت مقاومة قرار الضم المشؤوم بالإعلان في الرابع عشر من شباط عام 1982 عن إضراب وطني استمر ستة أشهر ما أدى إلى شلل كامل في مختلف مناطق الجولان المحتل إضافة إلى خروج مظاهرات عارمة في مختلف قرى الجولان للتعبير عن الرفض القاطع لهذا القرار العنصري وهو الأمر الذي ردت عليه قوات الاحتلال بحملات قمع ومداهمات واعتقالات طالت العشرات من أبناء هذه القرى ولتتواصل مقاومة أهلنا في الجولان بما يثبت فشل قرار سلطات الاحتلال واستحالة تطبيقه على الأرض.

في المقابل تجاهلت سلطات الاحتلال المنظمات الأممية وقراراتها مستندة إلى دعم أمريكي وغربي وصمت دولي مريب فيما يخص بطلان قرارها المشؤوم بضم الجولان السوري المحتل ولاسيما قرار مجلس الأمن رقم 497 الصادر في 17 كانون الأول عام 1981 الذى يعتبر أن قرار الاحتلال بفرض القوانين والولاية القضائية وإدارة الجولان السوري المحتل لاغ وباطل وليس له أثر قانوني دولي.

ويواصل أهلنا في الجولان المحتل مقاومتهم لمخططات وقرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى الاستيلاء على أرضه ومقدراته ومحو هويتهم الوطنية من خلال تمسكهم بانتمائهم إلى وطنهم وتأكيدهم المستمر على وقوفهم إلى جانبه في وجه ما يتعرض له من تآمر وعدوان إرهابي ليثبتوا أن الجولان كان وسيبقى جزءا أساسيا من أرض سورية مهما طال الزمن.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

وفد فلسطيني يتضامن مع أبناء الجولان ضد مخطط التوربينات

الجولان السوري المحتل-سانا زار وفد من لجنة التواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الجولان …