مئة إرهابي قرغيزي بسورية واستراليا تقر بمقتل 15 و200 عائدين لبريطانيا

عواصم-سانا

حذر برنارد هوغان هاو رئيس شرطة سكوتلاند يارد وهي دائرة الشرطة الرئيسية في بريطانيا من أن نحو 200 إرهابي يقيمون الآن في لندن بعد أن كانوا في صفوف التنظيمات الإرهابية المتطرفة في سورية والعراق داعيا إلى إجراء إصلاحات كبيرة في صلاحيات قوى مكافحة الارهاب في بريطانيا.

وذكر موقع ستاندارد البريطاني أن هوغان هاو مفوض شرطة العاصمة البريطانية لندن أكد ضرورة أن تتخذ الشرطة البريطانية إجراءات عاجلة بسبب “التهديد المتزايد والخطر المحدق من التدفق السريع لمزيد من المسلحين الى العاصمة وتصاعد القتال مع مسلحي تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة.

كما دعا هوغان هاو الوزراء البريطانيين إلى الرد على هذا الخطر من خلال النظر في إعادة فرض أوامر المراقبة ودراسة التشريع الجديد الذي ينص على تجريد المسلحين البريطانيين من جوازات سفرهم لمنعهم من العودة إلى بريطانيا.

وقال هوغان هاو إنه “يجب أن يكون هناك افتراض قانوني تلقائي بأن كل العائدين من سورية أو العراق قد انخرطوا في الإرهاب” مطالبا بتوفير تمويل اضافي كبير لمساعدة الشرطة ووكالات الاستخبارات البريطانية في مواجهة تزايد أعداد المتهمين بالإرهاب.

وحذر هوغان هاو من أن أعداد البريطانيين الذين سافروا إلى سورية والعراق تتراوح بين /500/ و/600/ حيث عاد منهم /250/ إلى بريطانيا بالفعل.

وكان أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني أعلن مؤخرا أن أكثر من /1500/ بريطاني انضموا الى صفوف التنظيمات الارهابية المسلحة في سورية والعراق.

وأقر هوغان هاو بأن بريطانيا تشعر بالقلق من أن الكثير من الأشخاص توجهوا إلى “سورية وربما إلى العراق بهدف الانخراط في الإرهاب”.

ودعا هوغان هاو السلطات البريطانية إلى مراقبة الأشخاص الذين عادوا إلى بريطانيا محذرا من انهم يمثلون خطرا بعد تلقيهم تدريبات عسكرية ومن انهم ضمن شبكة من الارهابيين لأن نحو ثلثي او ثلاثة ارباع الذين عادوا ينتمون الى منطقة تقع ضمن لندن وهذا يعد رقما كبيرا بالفعل.

كما دعا هوغان هاو إلى إعادة فرض أوامر المراقبة التي يمكن في ظلها منع الارهابيين المشتبه بهم من العيش في لندن أو أجزاء أخرى محددة من بريطانيا مضيفا أن “الصلاحيات الحالية الضعيفة جعلت من الصعب على الضباط البريطانيين منع المتطرفين من لقاء شركائهم”.

وقال هوغان هاو إن “هناك حاجة لرد عاجل بهذا الشأن بسبب التغير السريع للوضع في العراق وسورية حيث انهم إما يسيطرون على الوضع أو أنهم يتشتتون ونحن نتخوف من عودتهم إلى بريطانيا سريعا” .

وتأتي هذه الدعوة وسط تزايد مخاوف الحكومة البريطانية من عودة حاملي جوازات السفر البريطانية المنضوين ضمن التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية والعراق الى بريطانيا وشن هجمات على آراضيها.

وبعد الدعم الكبير الذي قدمته للإرهابيين الذين يقاتلون في سورية وعدم اتخاذها أي إجراءات أو قيود تمنع وصولهم إلى المنطقة وجدت الحكومات الغربية والإقليمية نفسها أمام تحد خطير يتعلق بعودة هؤلاء الإرهابيين إلى أراضيها ومحاولة نشر الفكر المتطرف بين شبابها في الوقت الذي تتزايد فيه مشاهد الفيديو والصور التي تعرض إرهابيين من جنسيات غربية وهم يرتكبون أبشع أشكال الجرائم بحق الأبرياء.

إلى ذلك كشف طورسون بك أكون المفوض السابق لحقوق الإنسان في قيرغيزيا عن وجود أكثر من مئة من القيرغيزيين يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية مشيرا إلى أن تجنيد هؤلاء يجري في أراضي تركيا.

وأوضح أكون في مؤتمر صحفي في العاصمة القيرغيزية بيشكيك اليوم أن كل الدلائل تشير إلى “أن الذين يقومون بالتجنيد موجودون في أراضي تركيا التي يقصدها المواطنون القيرغيزيون بحثا عن العمل أو للدراسة”.

بدوره أعلن نورلان عليمكولوف منسق الحركة الاجتماعية لمكافحة الفساد في قيرغيزيا أن بعض “القيرغيزيين بمن فيهم الفتيات يتوجهون الى تركيا بقصد العمل ولكن يجري هناك انتزاع وثائقهم الشخصية وإرسالهم الى مكان آخر”.

وتأتي هذه التصريحات لمسؤولين قيرغيزيين بعد أن سبق للأجهزة الأمنية في قيرغيزيا ان أعلنت ان كثيرا من مواطنيها الشبان الموجودين في تركيا للدراسة أو العمل يتعرضون للضغط من قبل الذين يقومون بأعمال تجنيد الإرهابيين لإرسالهم إلى سورية.

يشار إلى أن العديد من التقارير والمعطيات كشفت بشكل فاضح عن قيام حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة رجب طيب أردوغان بتسهيل مرور وعبور الإرهابيين الأجانب القادمين من مختلف دول العالم إلى الأراضي السورية للقتال ضمن صفوف التنظيمات الارهابية المسلحة التي ترتكب المجازر والجرائم بحق السوريين.

جهاز الاستخبارات الاسترالي يعترف بمقتل 15 استراليا في سورية والعراق

بدورها عبرت استراليا عن قلقها من التحاق استراليين بتنظيمات إرهابية متطرفة مثل تنظيم ما يسمى /دولة العراق والشام/ الإرهابي حيث اعترف جهاز الاستخبارات الاسترالي بمقتل العديد منهم في العراق وسورية.

وأعلن رئيس الاستخبارات الاسترالي ديفيد ايرفين اليوم أن 15 استراليا قتلوا في سورية والعراق بعد انضمامهم إلى جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة محذرا من ان تهديدات التجسس والتدخل الخارجي ضد استراليا تزداد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ايرفين قوله في كلمته أمام نادي الصحافة الوطنية في العاصمة كانبيرا “إن أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب تتوجه إلى سورية والعراق ومن بينهم أعداد من الاستراليين اكبر من أعدادهم في جميع النزاعات السابقة مجتمعة” معربا عن اعتقاده بأن عدد الاستراليين الذين يشكلون خطرا محتملا على الأمن ازداد بشكل كبير نتيجة ذلك.

وأكد أن جهاز الاستخبارات يعتقد أن نحو 60 استراليا يقاتلون مع تنظيمين متفرعين عن تنظيم القاعدة المتطرف وهما /جبهة النصرة/ وتنظيم /دولة العراق والشام/ الإرهابيان مشيرا إلى أن 15 استراليا قتلوا في سورية والعراق بينهم شابان نفذا هجومين إرهابيين انتحاريين.

وقال “إن مئة شخص اخرين داخل استراليا يدعمون بنشاط هذه الجماعات المتطرفة عن طريق تجنيد مقاتلين جدد وتدريب مفجرين انتحاريين محتملين وتقديم الدعم المالي والمعدات”.

وأكد أن أجهزة الاستخبارات تشعر بالقلق من المخاطر التي يمكن أن تحدث عند عودة من انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق إلى استراليا وقال “إننا نشهد زيادة في التجسس والتدخل الخارجي ضد استراليا سواء عبر الفضاء الالكتروني أو بالطرق التقليدية كما أن التهديد على المعلومات الحكومية من أشخاص في الداخل يتزايد”.

وكان رئيس الوزراء توني ابوت أعلن أمام البرلمان اليوم أنه تم تشكيل وحدات لمكافحة الإرهاب في مطاري سيدني وملبورن الدوليين وأن شخصا واحدا اعتقل حتى الآن.

وعززت استراليا جهودها في مكافحة الإرهاب خوفا من عودة الاستراليين الذين انضموا إلى صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق إلى بلادهم وزادت الانفاق على الأمن والاستخبارات.

مسؤءول أميركي سابق يحذر من ارتداد خطر ما يسمى تنظيم دولة العراق والشام الإرهابي على بلاده

وفي سياق متصل نبه فيليب مود المسؤول السابق بمكتب مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى قدرة عناصر تلك التنظيمات على الوصول إلى الولايات المتحدة وشن هجمات على أراضيها.

وقال مود الذي يعمل حاليا محللا لشؤون مكافحة الإرهاب في شبكة /سي ان ان/الاخبارية في تعليق له عبر الشبكة حول إمكانية تهديد ما يسمى تنظيم/دولة العراق والشام/الارهابي للولايات المتحدة “يمكن لهم ذلك لسبب بسيط وهو أننا عندما ننظر إلى تنظيم إرهابي فنحن نحاول التعرف الى أمرين هما قدراته ونواياه وقد أظهروا نواياهم عبر قطع رأس مواطن أمريكي وتحدثوا عن استهداف الولايات المتحدة”.

واضاف “أما بالنسبة لقدرات التنظيم فهي جديرة بالانتباه أيضا فليس هناك تنظيم مماثل له من حيث نجاحه باجتذاب أكثر من مئة أمريكي وبين 300 إلى 400 بريطاني إلى جانب المئات من الألمان والفرنسيين الذين قطعوا البحار من أجل الوصول إليه والانضمام الى صفوفه ما يجعل قدرة هذا التنظيم على الوصول إلى الولايات المتحدة كبيرة للغاية ولا أعرف كيف يمكن لأحد القول بأنهم لا يشكلون تهديدا لنا”.

يذكر أن عدة دول خصوصا الاوروبية منها باتت تدرك أن الإرهاب الذي دعمته في سورية والعراق وسهلت وصوله إلى المنطقة يمثل الخطر الأكبر عليها ما دفع هذه الدول ولاسيما بريطانيا وفرنسا إلى تبني المزيد من الخطط والتدابير لوقف ظاهرةعودة الإرهابيين الأوروبيين من سورية والعراق إلى بلدانهم.

ضباط أوروبيون متخصصون بمكافحة الإرهاب: الأميركيون وحلفاؤهم البريطانيون يتحملون وزر “الفوضى الخلاقة” التي تعصف بالشرق الأوسط 

في سياق متصل أكد ضباط أوروبيون متخصصون في مكافحة الإرهاب أن “الأميركيين وحلفاءهم البريطانيين المطيعين يتحملون وزر ما يسمى “الفوضى الخلاقة” التي تعصف بالشرق الأوسط ولا يقدرون تداعيات هذا الحريق المشتعل على أوروبا التي تضعها الجغرافيا في قلب الخطر الداهم”.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية في مقال للكاتب ايلي حنا نشرته اليوم عن أحد ضباط الاستخبارات الأوروبيين وهو ألماني قوله “نكاد نقول إن واشنطن تتآمر على أوروبا ولو من غير قصد” مشيرا إلى الصراع في أوكرانيا الذي “تؤججه الولايات المتحدة فيما تقتصر انعكاساته الاقتصادية على دول أوروبا فالعقوبات على روسيا أدت إلى ارتفاع سعر الغاز الروسي وإلى فرض عقوبات على مؤسسات أوروبية وغربية وصولا الى التغاضي عن نمو المد السلفي في الشرق الأوسط تحت عناوين إسقاط الأنظمة الديكتاتورية”.

وأوضح أن كابوس “المد السلفي” بات يؤرق الأوروبيين كما أن شبح الانتحاريين و”الجهاديين” يخيم فوق شوارعهم ولذلك أصبحت أجهزة استخباراتهم تهجس بالخطر الآتي من الشرق مؤكدين أن الأمر “ليس إلا مسألة وقت قبل أن يدوي انفجار في عاصمة أوروبية هنا أو تستيقظ خلية إرهابية نائمة في عاصمة أخرى هناك”.

واعتبر الضباط أن من يسمون “بالجهاديين” من أمثال أبو هريرة الأميركي وأبو حمزة البلجيكي وأبو طلحة وأبو لقمان الألمانيين هم عينة من مئات الغربيين الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية في سورية والعراق لافتين إلى أن هؤلاء يمثلون “قنابل موقوتة قد يكلفهم تنظيمهم المتشدد في أي وقت بتنفيذ عمليات في بلدانهم الأم وهو ما يذكر بتفجيرات لندن ومدريد وغيرهما قبل نحو عقد”.

وشدد الضباط على أن “التهديد الذي يمثله الجهاديون في أوروبا كبير جدا” حيث يقدر عدد الأوروبيين الذين التحقوا بالقتال ضمن صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي بأكثر من أربعة آلاف إلى نحو سبعة آلاف إرهابي مشيرين إلى أن أيا تكن الأرقام فإن ما يقض مضجع أجهزة الاستخبارات هو نجاح هذا التنظيم في استقطاب المزيد من الشباب الغربي” اعتمادا على حرفية في المجال الإعلامي عبر بث خطاباته بلغات عدة العربية والانكليزية والفرنسية والروسية والفارسية”.

ولفت الضباط إلى أن هذه المسألة تحتل رأس سلم أولويات الاستخبارات الأوروبية التي تنهمك في البحث عن مسهلي انتقال الشباب المتأثر بفكر تنظيم “داعش” الإرهابي للقتال في سورية والعراق حيث إن الشغل الشاغل لديها هو البحث عن الممول والمجند والوسيط إضافة إلى متابعة كل شاب يبلغ ذووه عن اختفائه وتوضع عائلته تحت رقابة مشددة.

الـ سي إن إن تجري لقاء مع بريطانيين من داعمي تنظيم “داعش” الإرهابي في لندن يؤكدون فيه أن قتلة الصحفي الأمريكي ليسوا إرهابيين

من جهة أخرى أجرت قناة سي إن إن الأمريكية لقاء مع خمسة من داعمي ومؤيدي تنظيم “داعش” الإرهابي في لندن أكدوا فيه أن من نفذ عملية ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي ومن أمروا بذلك “ليسوا إرهابيين” معلنين عن رغبتهم بالتخلي عن جوازات سفرهم وجنسياتهم للانضمام إلى صفوف تنظيم “داعش” واصفين ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي بـ “الدولة الفاضلة”.

وبثت القناة لقاء أجراه مراسلها في لندن “نيك باتون وولش” مع خمسة من داعمي تنظيم “داعش” الإرهابي في أحد المقاهي اللندنية موضحة أن هؤلاء الرجال الذين يتبعون الداعية البريطاني “أنجيم تشاوداري” تحدثوا عن أن “قتلة الصحفي الأمريكي جيمس فولي ليسوا إرهابيين وأن “داعش” ما هي إلا دولة فاضلة يرحبون بها”.

أما البريطاني تشاوداري متزعم داعمي ومؤيدي تنظيم “داعش” الإرهابي فقد أشار لمراسل القناة الأمريكية إلى أن التنظيم “سينتشر بسرعة وسيكون في أوروبا والولايات المتحدة خلال عقود من الزمن” معتبرا أن هناك معسكرين في العالم “أولهما يترأسه “أبو بكر البغدادي” وثانيهما يترأسه باراك أوباما” على حد زعمه.

وتشير التصريحات السابقة لمواطنين بريطانيين في قلب العاصمة لندن بقوة إلى خطورة تعاظم الفكر الوهابي التكفيري في الغرب في ظل إجراءات خجولة تتخذها حكومات بريطانيا والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية ضد الإرهابيين ومن يرغبون بالانضمام للقتال في صفوفهم كسحب الجنسية وإلغاء جوازات سفرهم بدل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تتمثل بتوسيع عمليات الاعتقال وتعزيز التوعية وحظر الحملات الدعائية لهذا التنظيم الإرهابي ومنع مواطنيهم من التسلل من دول أوروبا والولايات المتحدة إلى الأراضي السورية والعراقية عبر تركيا التي توفر لهم بدورها المعبر والملجأ والملاذ الآمن.

وأكد أحد داعمي تنظيم “داعش” الإرهابي ويلقب نفسه بـ “أبو زكريا” لمراسل القناة أنه مع سحب جوازات السفر من الذين ذهبوا إلى سورية أما هو فسيتخلى بإرادته عن جواز سفره فقط في حال سمحوا له بالذهاب إلى تنظيم “داعش” للعيش في ظل “نظامه الجميل” مبينا أنه لا يرى أي مشكلة في أن يتم سحب جنسيته وجواز سفره منه بل حتى أنه “مستعد للتوقيع على ضمانات بعدم عودته إلى بريطانيا”.

و”أبو البراء” أيضا كما يطلق على نفسه هو من داعمي تنظيم “داعش” الإرهابي وافق على ما ذكره رفيقه السابق معقبا على ذلك بالقول “إذا ضمنت لنا الحكومة البريطانية أنه لن يتم اعتقالنا فإننا حتما سنذهب لدعم تنظيم “داعش” مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية تواصل الحديث فقط عن “سحب جواز السفر قبل الذهاب إلى العراق وسورية للعيش هناك بسعادة وازدهار والدفاع عن التنظيم” حسب قوله.

وتحاول الحكومة البريطانية من خلال إحصائياتها التقليل من أعداد البريطانيين في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي لإخفاء حقيقة غضها النضر عن سفر مواطنيها وانضمامهم إلى هذا التنظيم الإرهابي حيث اعتبرت “تقديرات بريطانية” أن ما بين 400 و500 بريطاني فقط غادروا إلى سورية والعراق منذ نحو عامين وهو ما يتناقض مع ما كان أعلنه أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني مؤخرا من أن “أكثر من 1500 بريطاني انضموا للقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق”.

انظر ايضاً

سيرومولوتوف: الغرب دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالسلاح

موسكو-سانا دعا نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف إلى عدم تسييس جهود مكافحة الإرهاب وذلك …