الشريط الأخباري

لافروف: التحدث مع روسيا بلغة العقوبات أمر غير مقبول وموسكو لا تريد التصعيد

موسكو-سانا

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول التي شاركت في العقوبات ضد روسيا إلى الكف عن التحدث مع روسيا بلغة التهديد بالعقوبات وذلك على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وأكد لافروف في مقابلة مع موقع روسيا ما وراء العناوين” إن موسكو لا تريد التصعيد وتأمل في أن تستمع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأخرى التي انضمت إلى العقوبات ضد روسيا إلى صوت العقل” مشيرا إلى أن محاولات حل الأزمات بواسطة عقوبات أحادية خارج نطاق قرارات مجلس الأمن الدولي تهدد “السلام والاستقرار الدوليين”.

وقال” إن مثل هذه الأساليب التي تتعارض مع الأحكام الأساسية ومبادئ القانون الدولي تأتي بنتائج عكسية” مؤكدا أن ” التحدث مع روسيا ومع أي دول أخرى بلغة الإنذارات والإجراءات القسرية يعد أمرا غير مقبول على الإطلاق”.

ولفت لافروف إلى أن رد روسيا على الخطوات الأحادية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى كان “متوازنا” كما أنه أخذ بعين الاعتبار حقوق والتزامات روسيا وفقا للمعاهدات الدولية بما في ذلك إطار منظمة التجارة العالمية.

وردا على سؤال حول تهديدات الدول الغربية بفرض مزيد من العقوبات ضد موسكو أكد لافروف أن العقوبات “ليست خيارنا” لكنه شدد على أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل حماية مصالحها المشروعة بما في ذلك مصالح أمنها القومي بجميع أبعاده.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أنه على هذا الأساس بالذات اتخذ الجانب الروسي قراره بفرض قيود لمدة عام على استيراد المواد الزراعية والغذائية من بعض الدول التي فرضت عقوبات ضد قطاعات في الاقتصاد الروسي.

وكان جيروين فان دير فير الرئيس السابق لشركة شل أكد أمس أن العقوبات الغربية ضد روسيا “غير مجدية “لافتا إلى أن شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فى روسيا لم تتراجع نتيجة للعقوبات الغربية وانما مستمرة في النمو.

يذكر أن روسيا تسعى إلى التوصل لوقف اطلاق النار في أوكرانيا وتدعم الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سلمى للأزمة في حين تواصل سلطات كييف عملياتها العسكرية وقصفها لمناطق شرق وجنوب أوكرانيا.

 

انظر ايضاً

لافروف: روسيا تدعم موقف إيران من استئناف الاتفاق النووي

بنوم بنه-سانا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الاتفاق النووي الإيراني