الوطن العمانية: ما أعلنه معشر المتآمرين على سورية وشعبها من مساعدات مالية لن تمسح العار الذي يلاحقهم إلى الأبد

مسقط-سانا

أكدت صحيفة الوطن العمانية أن ما أعلنه معشر المتآمرين على سورية وشعبها من “مساعدات مالية” خلال اجتماعهم في لندن لن يمسح العار الذي يلاحقهم إلى أبد الآبدين وما ساموه من إرهاب وظلم وقتل وعنف وتدمير وتخريب.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم “إن الشعب السوري ليس بحاجة إلى أموال من تجار الحروب وحقوق الإنسان ومنتهكي القوانين والمعاهدات الدولية وهي أموال ذاتها يمول بها الإرهاب ضد الشعب السوري وإنما هو بحاجة أن يرفعوا عنه إرهابهم وتدخلاتهم في شؤونه الداخلية ويتركوا حريته ليختار قيادته وطريقة عيشه”.

وأضافت الصحيفة “إن إقدام تجار الحروب وحقوق الإنسان والغزاة وأدواتهم من عصابات إرهابية وعملاء وخونة على توظيف الإرهاب في إلحاق الأذى وإيصال الشعب السوري إلى هذه الأحوال المزرية والمؤلمة ومحاولة ضرب أي جهد ينشد جلب السلام والأمن إلى الأرض السورية وتحقيق المصالحات الوطنية وتلبية تطلعات السوريين عبر حوار سوري وطني محض وتجنيد التكفيريين والإرهابيين والظلاميين والمرتزقة وتدريبهم على قتل الشعب السوري وتدمير دولته ومؤسساتها وبنيتها الأساسية وصرف الأموال لكل إرهابي تكفيري ومرتزق قتل أو دمر داخل سورية كل ذلك كفيل بتقديم الإثبات الواضح والصريح على حجم المؤامرة التي يقودها هؤلاء التجار ومرتزقتهم وأدواتهم وعملاؤهم وخونة الأمة والشعب السوري على الدولة السورية”.

وأشارت الصحيفة الى إقدام العصابات التكفيرية والإرهابية والظلامية والمرتزقة على نهب ما بقي من أقوات داخل بيوت المواطنين السوريين وفرض الحصار والأتاوات عليهم وحرق المزارع ونهب مخازن الحبوب والقمح وقتل المواشي حتى لا يستفيد منها السوريون والهدف من هذه الجرائم هو تشويه صورة الحكومة السورية والتحريض ضدها في إطار محاولة خداع الرأي العام العربي والعالمي وتزييف الحقائق وتغييب وعيهما لتصديق ما يروجه معشر المتآمرين من أكاذيب وفبركات ولمحاولة إيجاد مبررات تسمح بتدخل عسكري مباشر وفق سيناريو ليبيا والعراق.

وأوضحت الصحيفة أن الشعب السوري كان يعيش قبل عام 2011 في وئام وسلام واستقرار ويتمتع بحياة كريمة واستطاع أن يحقق اكتفاء ذاتيا يعد هو الأوحد تقريبا في الوطن العربي من حيث الإنتاج الغذائي والصناعات الأخرى كالنسيج والتعدين وغيرها “ويكفي هذا الشعب فخرا أن ليس على بلاده دولار واحد دين للمؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولي فضلا عن الاعتزاز بالهوية العربية والقومية ودفاعه عن الكرامة العربية ونصرته لأشقائه الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

وبينت الصحيفة أن تجار الحروب والعابثين بحقوق الإنسان “حطوا رحالهم في عاصمة الضباب لندن للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة لسورية من الزاوية ذاتها التي لا يزالون يوظفونها لتسويق أنفسهم والدعاية بأنهم حريصون على حقوق الشعب السوري ومساعدته وتحقيق تطلعاته ومن مدمع عين التماسيح ذاته الذي وظفوه لستر مشاريعهم العدائية وكراهيتهم للشعب السوري بذرف الدموع متى تعرقلت تلك المشاريع والأجندات في الميدان.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

الوطن العمانية: انتصارات الجيش السوري تعبد طريق الحل السياسي

مسقط-سانا أكدت صحيفة الوطن العمانية أن الجهود السياسية لتعبيد الطرق الموصلة إلى الحل السياسي وتمهيد …