الشريط الأخباري

تواصل الإدانات ضد قرار إدارة عرب سات حجب قناة المنار.. الموسوي: يأتي في سياق حرب المحور الصهيو وهابي ضد سورية والمقاومة

بيروت-سانا

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي أن قرار شركة عرب سات وقف بث قناة المنار الفضائية على أقمارها الصناعية هو قرار سياسي بإمتياز ويأتي في سياق الحرب الإرهابية والإعلامية الكبرى التي تنتهجها بعض الدول والأنظمة الصهيو عربية ضد سورية والمقاومة وبهدف تغييب دور الإعلام العربي المقاوم بشكل شبه كامل.

وقال الموسوي في تصريح له اليوم من مدينة بعلبك اللبنانية إن “هذا القرار قرار غبي ناتج عن عقلية موغلة في الترهيب والإرهاب والتكفير” مشددا على أن إسكات صوت المنار يعتبر جزءاً من حرب متعددة الوجوه تشن على قوى المقاومة في هذه المرحلة لأن هذا الصوت هزمها وعراها في تآمرها على القضية الفلسطينية وحروبها الظالمة على سورية والشعب اليمني وإستجلاب بل استيلاد جحافل الإرهابيين التكفيريين الظلاميين ليعيثوا فساداً وسفك دماء في سورية والعراق والوطن العربي خدمة لأسيادهم الأميركيين أصحاب مشروع الفوضى الهدامة.

وقال الموسوي “لقد افتضح الوجه التآمري لعرب الردة من الوهابيين وغيرهم” لافتا إلى أن الإعلام المقاوم سيزيد من شعبيته وستتسع نقطة الضوء في العتمة العربية الكبرى”.

بدورها استنكرت لجنة دعم المقاومة في فلسطين قرار إدارة عرب سات بوقف بث قناة المنار على اقمارها الاصطناعية مؤكدة أن مثل هذا القرار لا يخدم إلا أعداء المقاومة وفلسطين.

ودعت اللجنة ادارة عرب سات إلى التراجع عن هذا القرار الظالم الذي يتعارض مع الحريات الإعلامية ومع كل الاتفاقيات والمواثيق المعمول بها في المجال الإعلامي مؤكدة أن هذا الإجراء يندرج في إطار سياسة كم الأفواه.
بدوره أدان تجمع المحامين في حزب الله‏ القرار السعودي الجائر والمهيمن على إدارة شركة عربسات وأعتبره عملاً عدوانياً ومخالفاً لأبسط القواعد القانونية.

وناشد التجمع الجهات المختصة في الدولة اللبنانية ممارسة جميع حقوقها كمالكة لأسهم في الشركة والدعوة لجمعية عمومية للشركة ومحاسبة مجلس الإدارة.

وطالب التجمع بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركة وأصحاب القرار فيها في مختلف المحافل لا سيما المحافل الدولية وخاصة إتخاذ المواقف المقاطعة لأبواق النظام السعودي من محطات فضائية ووسائل إعلام أخرى.
وكانت إدارة شركة عربسات أقدمت يوم الجمعة الماضي على حجب بث قناة المنار اللبنانية من أقمارها الصناعية بعد نقل مركز الشركة من لبنان إلى الأردن في استمرار واضح لمحاولات كم الأفواه الناطقة بالحقيقة والمدافعة عن القضايا القومية العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.