الشريط الأخباري

نداء عالمي للإفراج عن صحفيين تركيين سربا معلومات عن تسليح تركيا للإرهاب

اسطنبول-سانا

رفضت محكمة استئناف تركية طلب استئناف رئيس تحرير صحيفة جمهورييت جان دوندار ومدير مكتبها في أنقرة اردم غول قرار سجنهما في حين بدأت مراسلون بلا حدود حملة عالمية للإفراج عنهما.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكالة أنباء دوغان قولها.. إن “المحكمة رفضت طلب محامي الصحفيين اللذين وجهت اليهما الخميس الماضي تهم الإرهاب والتجسس وكشف أسرار الدولة ووضعا في الحجز المؤقت حتى محاكمتهما” بعد أن كشفا عن قيام تركيا بتسليم أسلحة لإرهابيي تنظيم داعش في سورية.

وأعلنت مراسلون بلا حدود عن عريضة دولية للإفراج عنهما وقع عليها الكاتب الاميركي نعوم تشومسكي والاقتصادي الفرنسي توماس ريكتي والعازف التركي فضل ساي جاء فيها.. أن اردوغان يقف وراء حملة منظمة ضد وسائل الإعلام التركية منذ سنوات ويقوم باضطهاد الصحفيين بطريقة تزداد وحشية مشيرة إلى أن الاعتقالات والتهديد والترهيب التي يمارسها نظام اردوغان لا تتماشى مع الديمقراطية.

بدوره قال الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار.. إن “السلطات التركية تضطهد الصحفيين أكثر مما تتعرض لجهاديي تنظيم داعش الإرهابي” مشيرا خلال مؤتمر صحفي في اسطنبول إلى أن السلطات التركية تستهدف العدو الخطأ.

وكانت صحيفة جمهورييت نشرت في أيار صورا وفيديو عن اعتراض الدرك في كانون الثاني الماضي على الحدود السورية شاحنات تابعة للاستخبارات التركية تنقل أسلحة لإرهابيي داعش في سورية.

وأثار اعتقال الصحفيين احتجاجات شديدة في صفوف المعارضة التركية والعواصم الاجنبية التي انتقدت المساس بحرية الصحافة.

وفي إطار القضية نفسها وجهت التهم إلى العشرات من رجال الدرك الذين شاركوا في اعتراض القافلة واودعوا السجن.

وأمس أمرت محكمة في اسطنبول بسجن جنرالين وعقيد سابق في الشرطة في إطار هذه القضية.

وزادت قضية سجن الصحفيين اللذين يعتبران من الوجوه الإعلامية البارزة في تركيا المخاوف من مواصلة قمع نظام اردوغان لحرية التعبير.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).