الشريط الأخباري

كي مون يجدد دعوته لوقف العنف في قطاع غزة ويدعم مع جودة المبادرة المصرية

عمان-سانا

جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوته لأن “يتوقف العنف في قطاع غزة الآن” مؤكدا أن السلم والاستقرار هما ركيزة أساسية من ميثاق الأمم المتحدة.
ورأى كي مون الذي يترأس منظمة الأمم المتحدة والتي وقف مجلس أمنها عاجزا عن إصدار قرار جدي ملزم لوقف العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة والمستمر منذ أكثر من أسبوعين “أن هذا الوضع غير مقبول”.
وقال كي مون في مؤتمر صحفي عقده في عمان مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة مساء اليوم “إنني هنا بقلب مثقل بالهموم ففي هذا الوقت الكثير من المدنيين الأبرياء يقتلون فأكثر من 600 شخص قتلوا إلى الآن و3600 شخص جرحوا وكلهم مدنيون فلسطينيون من نساء وأطفال وفي كل ساعة على الأقل طفل قتل أثناء اليومين الماضين” دون أن يعلن صراحة إدانته للجانب الإسرائيلي الذي يستمر بارتكاب هذه الجرائم كما أنه لم يدع لفك الحصار الإسرائيلي الجائر المستمر على القطاع منذ سنوات.
ومساويا الجلاد بالضحية طالب كي مون “أطراف النزاع أن تعود للحوار وتناقش القضايا العالقة وتضعها على الطاولة”.. واصفا مقترح الحكومة المصرية بـ “الجيد للغاية” وقال “إنني كأمين عام للأمم المتحدة أضيف صوتي وقوتي لهذا المقترح حتى يتم إحلال السلام في فلسطين وإسرائيل والمنطقة برمتها”.
ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه “للسلم والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط تبعات إقليمية ودولية ولذلك فإن أجندة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تركز على إحلال السلم والاستقرار في الشرق الأوسط”.
ولا تزال جهود السلام في الشرق الأوسط تصطدم بالحائط الإسرائيلي المدعوم أمريكياً حيث تستمر سلطات الاحتلال بانتهاك القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة وترفض تطبيق قرارات مجلس الأمن والمنظمات الدولية ذات الصلة وتنسف أي أسس يمكن أن تبنى عليها عملية سلام في المنطقة.
وكان كي مون استعرض لمجلس الأمن أمس عبر دائرة الفيديو المغلقة من رام الله جهود وساطته لوقف اطلاق النار متوجهاً إلى المجلس بالقول “آمل بأن تفضي النقاشات إلى نتيجة وتنهي المعارك في مستقبل قريب” ولافتا إلى “وجود العديد من العقبات وصعوبة الوساطة”.
من جهته عبر وزير الخارجية الأردني عن “دعم” بلاده للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وسعيها “للتوصل إليه لأن الاستعمال الكبير للعنف غير مقبول وعلى الطرفين أن يحترما القوانين الدولية بعدم استهداف المدنيين في أي بلد وتحت أي ظروف ومسميات” مشيرا إلى أن “الأردن اتخذ موقفا حازما تجاه تصاعد الأزمة في غزة وهو “التنديد” بالاستعمال المفرط للقوة في استهداف المدنيين”.
يذكر أن البيان الختامي لاجتماع اتحاد البرلمانات الإسلامية الذي عقد في طهران أمس دعا جميع حكومات العالم لتحمل مسؤولياتها بعدل في حكمها على الحرب التي تشنها “إسرائيل” على الفلسطينيين داعيا لعدم المساواة بين الجلاد الإسرائيلي والضحية وضرورة دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة وأن تتحمل الأسرة الدولية مسؤولياتها.
وكانت القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية أكدت خلال اجتماع لها في دمشق أمس وحدة الموقف الفلسطيني في إطار الالتزام بالحقوق والمطالب الفلسطينية ورفض أي محاولة للتوظيف السياسي لأي جهة كانت موضحة أن أي “مبادرات لا تأخذ بعين الاعتبار الحقوق والمطالب الفلسطينية محكوم عليها بالفشل وترفضها فصائل المقاومة”.