أرسلان: لا نقبل بأي مشروع خاص في المنطقة وهناك تبنيا تركيا للارهاب في سورية

بيروت-سانا

أكد النائب اللبناني ورئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان أن هناك “تبنيا تركيا للإرهاب الذي يحصل في سورية بدليل الحدود الطويلة المفتوحة وإدخال المجموعات الإرهابية” لافتا إلى أن طلب تركيا من أهالي جبل السماق مغادرته واللجوء إليها يعني أنها تمون على المجموعات الارهابية هناك إضافة للتسهيلات المقدمة لها علنا وهذا يطرح تساوءلات حول مصداقية ما يقال عن محاربة الغرب للإرهاب في سورية.

ورأى أرسلان خلال حوار مع قناة بي بي سي بثته الليلة الماضية أن “المؤامرة على سورية تهددها بالتقسيم والطائفية والمذهبية البغيضة” وقال “أنا مقتنع بما أقوم به ولا يمكن أن نقبل بأي مشروع خاص في المنطقة ونحن جزء من المجتمع السوري الواحد الموحد بكل طوائفه ومذاهبه وبدولته وحمايتنا كطائفة تكون بوحدة الدولة والجغرافية والمجتمع”.

وأوضح أرسلان أن ما يحصل في سورية هو مواجهة بين الشعب السوري والإرهاب التكفيري الذي أصبح يهدد العالم معربا عن أمانيه أن يأخذ المجتمع الدولي خطوات جدية في محاربة الإرهاب وليس الاكتفاء بالبيانات وتضليل الرأي العام الدولي والاقليمي.

وبين أرسلان أن المسلمين الموحدين جزء لا يتجزأ من وحدة المجتمع السوري وتهديدهم من قبل المجموعات الارهابية بسبب موقفهم السياسي الواضح والصريح موضحا أن التصريحات الاسرائيلية بالتدخل لحماية الموحدين نوعا من التضليل والكذب والمقصود منه اللعب على الوتر العاطفي والمذهبي لأن /اسرائيل/ في مقلب آخر كليا عن هذا الموقف بدليل ان كل مصابي جبهة النصرة يذهبون بسيارات قوات الاحتلال الاسرائيلي للمعالجة في الاراضي المحتلة مؤكدا أن /إسرائيل/ جزء لا يتجزأ من الموءامرة الكبرى وتتبنى موقف /جبهة النصرة/.

وفي معرض حديثه عن الشأن اللبناني أعلن أرسلان دعمه فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي وقال “نحن ضد شلل المؤسسات الدستورية في لبنان وهي مسألة منفصلة عن موضوع رئاسة الجمهورية المعطلة بسبب التدخلات الخارجية” داعيا إلى المسارعة في عقد مؤتمر تأسيسي لأن “لبنان يعيش منذ عشر سنوات أزمة نظام حقيقية”.

انظر ايضاً

أرسلان: رهانات تدمير سورية باءت بالفشل

بيروت-سانا أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان أن رهانات الغرب لتدمير سورية من خلال …