الشريط الأخباري

الجيش يدمر نفقا بطول 70 م في سهل الزبداني ويقضي على عشرات الإرهابيين في الغوطة الشرقية وريف إدلب-فيديو

محافظات-سانا

دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفقا للتنظيمات الإرهابية بطول 70 مترا وعمق مترين يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا كان يستخدمه الإرهابيون للتسلل ونقل الإمدادات فيما دمرت وحدة ثانية وكراً لمتزعمي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في درعا وقضت على 8 من أفراده أحدهم سعودي الجنسية.

12وفي التفاصيل عثرت وحدة من الجيش خلال تمشيطها اليوم سهل الزبداني الذي أحكمت سيطرتها عليه بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على نفق لأفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية كانوا يستخدمونه في التسلل وتهريب الأسلحة والذخيرة من بلدة مضايا.

وأوضح مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “النفق يبلغ طوله 70 مترا وبعمق مترين ومجهز بالكهرباء يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا” مبينا أنه “تم تفجير النفق بما فيه من اسلحة وذخيرة وإرهابيين”.

4وكانت وحدة من الجيش دمرت أمس معملا لتصنيع العبوات الناسفة وفككت العشرات منها تصل زنتها إلى طن من المواد المتفجرة في سهل الزبداني.

وحققت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدما جديدا في العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها في الزبداني منذ 4 الشهر الجاري عبر إحكام السيطرة  على طريق بردى وسهل الزبداني الممتد على مساحة تقدر بنحو 60 كيلومترا مربعا بعد القضاء على آخر بوءر تنظيم “جبهة النصرة” و”حركة احرار الشام الإسلامية”.

وحدات الجيش تدمر مستودع ذخيرة وتقضي على 16 إرهابيا مما يسمى “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية

وتكبد إرهابيو ما يسمى “جيش الاسلام” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد خلال عمليات نفذتها وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف دمشق على أوكارهم وتجمعاتهم في الغوطة الشرقية.

وذكرت مصادر ميدانية لمراسلة سانا أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار “جيش الاسلام” في حارة الحوارة وغرب جامع التوحيد ومحيط مبنى الأحوال المدنية في بلدة عربين أسفرت عن “تدمير مستودع ذخيرة ومقتل العديد من أفراده من بينهم متزعم مجموعة مسلحة الفلسطيني “عبد الرحمن صلايلي وعبد اللطيف عبد الكريم و محمود التاجي وزياد الدج ونعمان خبية”.

ولفتت المصادر إلى أن مدفعية الجيش دمرت اليتين ونقاط تمركز لإرهابيي “جيش الاسلام” في مزارع بيت نايم وقرب قرية مرج السلطان وأوقعت قتلى بين صفوفهم من بينهم السوداني “لقمان محمد عثمان ولطفي جاموس وزياد الزرعي وعلي سلامة ومحمد الزين”.

وفي مزارع حوش الفارة شرق مدينة دوما قضت وحدة من الجيش على الإرهابي اللبناني “إبراهيم عبد الفتاح ماضي وعبد كنجو وطلال خضرة وزياد فتوح وعبد المنعم سلول وعبد الهادي البحري” في عملية لوحدة من الجيش على وكر لـ”جيش الإسلام” أسفرت أيضا عن تدمير مدفع هاون واسلحة وذخيرة متنوعة.

وأشارت المصادر إلى وقوع اشتباكات بين وحدات من الجيش وارهابيين في حي السيل بحرستا ومزارع عالية على الاطراف الشمالية لمدينة دوما تكبد خلالها الإرهابيون خسائر بالأفراد بينما دمرت وحدة من الجيش وكرين للتنظيمات التكفيرية في عمق جوبر باتجاه بلدة زملكا.

إلى ذلك وجهت وحدات من الجيش رمايات مكثفة على اوكار ونقاط تحرك التنظيمات الإرهابية في مزارع قريتي زبدين ودير العصافير أسفرت عن مقتل وإصابة بعض افرادها.

وبالأمس أسفرت غارات سلاح الجو عن تدمير وكر بمن فيه لمتزعمي التنظيمات الارهابية في حي جوبر.

وتواصل وحدات من الجيش والقوات المسلحة بإسناد سلاح الجو عملياتها فى اطار الحرب على الارهاب ضد إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش الاسلام” و”لواء الاسلام” في الغوطة الشرقية.

وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة توجه ضربات مركزة على تحركات وأوكار التنظيمات الإرهابية

في غضون ذلك نفذت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة ضربات مركزة على تحركات وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وأوقعت العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وخطوط إمداد لارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية مع الأراضي المحتلة وقضت على عدد منهم بين قرية الحميدية وموقع أبو شبطة” بالريف الشمالي الشرقي.

وتتخذ التنظيمات التكفيرية من القرى المحاذية للأراضي المحتلة منطلقا لتنفيذ مخططاتها في ضرب وتدمير البنى التحتية وممرا رئيسيا لتسلل المرتزقة وتهريب السلاح والمعدات الحديثة والمتطورة التي تتلقاها من الكيان الإسرائيلي.

تدمير وكر لمتزعمي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في درعا والقضاء على 8 من أفراده أحدهم سعودي الجنسية

وحدات الجيش العاملة في درعا تدمر وكرا لمتزعمي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتقضى على 8 من افراده أحدهم سعودى الجنسية قضت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة فى درعا على عدد من ارهابيي جبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلى وكبدتها خسائر فى السلاح والعتاد الحربي.

وذكر مصدر عسكرى أن وحدة من الجيش دمرت وكرا لمتزعمى التنظيمات الارهابية فى بلدة ابطع شمال مدينة درعا بنحو 20 كم ما أدى إلى مقتل 8 إرهابيين وتدمير أسلحتهم.

وبين المصدر أن الإرهابيين القتلى معظمهم من جنسيات أجنبية من بينهم السعودي عبد الله أبو عثمان والتونسي الملقب أبو دجانة.

وفى الريف الشرقى لفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مركزة على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية فى قرية الكرك الشرقى بناحية المسيفرة جنوب شرق سهل حوران ما أسفر عن مقتل واصابة عدد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر.

وفي وقت لاحق اليوم أكد المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية جنوب غرب تل الشيخ حسين في أقصى الريف الشمالي الشرقي لدرعا أسفرت عن ايقاع العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
وفي الثامن والعشرين من حزيران الماضي أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على تل الشيخ حسين بعد تدمير تجمعات الارهابيين بشكل كامل.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على عدد من ارهابيى تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية ودمرت لهم أسلحة وعتادا حربيا في الغارية الشرقية وبلدة خراب الشحم وقريتى اليادودة وأم ولد بريف درعا.

وفى درعا البلد أوضح المصدر أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر وأوكار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى لواء توحيد الجنوب وكتائب مجاهدي حوران عند دوار المصري ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين.

وتعد درعا البلد منطقة رئيسية لتسلل المرتزقة وتهريب الاسلحة والذخيرة بحكم قربها من الحدود الاردنية باشراف من غرفة عمليات عمان التى يديرها الموساد الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات السعودية والقطرية والتركية والامريكية والفرنسية والبريطانية.

في هذه الاثناء اقرت التنظيمات الارهابية على صفحاتها فى مواقع التواصل الاجتماعى بمقتل عدد من افرادها بينهم هاشم قاسم الفندي.

القضاء على عدد من إرهابيي “داعش” بينهم قناصون أجانب في الحسكة

وواصلت وحدات الجيش العاملة في الحسكة بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة عملياتها المكثفة على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في الأطراف الجنوبية لحي غويران وباقي المناطق والبؤر التي يتحصنون فيها منذ تسللهم إليها في 25 الشهر الماضي.

ففي محيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية لحي غويران ذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن “وحدات الجيش نفذت عمليات نوعية مكثفة الليلة الماضية وفجر اليوم أسفرت عن تدمير العديد من بؤر إرهابيي “داعش” وإجبار ما تبقى من فلولهم على الاندحار والتحصن ضمن كتلتين من الأبنية على الأطراف”.

وأكدت المصادر أن “وحدات الجيش تتعامل مع آخر بؤر إرهابيي “داعش” في المنطقة بالأسلحة المناسبة تمهيدا لعودة الأهالي إلى منازلهم التي هجرهم منها التنظيم المتطرف المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.

ولفتت المصادر إلى أن “القوات المرابطة في المنطقة الممتدة بين السكن الشبابي وحي غويران تمكنت من شل حركة “داعش” بعد القضاء على عدد كبير منهم أثناء تنقلهم بين كتل الأبنية”.

وأشارت المصادر إلى أن وحدات الجيش والقوى الوطنية “قضت على قناصين من “داعش” بينهم مرتزقة أجانب كانوا يتحصنون في كتل الأبنية الواقعة على الطريق الواصل بين دواري الباسل والكهرباء” مؤكدة أن القوات العاملة على محور حي النشوة الشرقية “حققت تقدما جديدا بعد القضاء على بؤر لإرهابيي التنظيم في عدد من كتل الأبنية”.

وفي حي النشوة الغربية واصلت القوات المرابطة ضمن الحي عملياتها في ملاحقة فلول إرهابيي “داعش” التي فرت باتجاه حي النشوة الشريعة وفككت عشرات العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين.

إلى ذلك دمرت القوات المتمركزة في حي الفيلات الحمر سيارة مفخخة كانت قادمة من جهة قرية المعروف شرق المدينة ما أسفر عن أضرار مادية في المكان ومقتل الانتحاري بداخلها.

وحققت وحدات الجيش والقوى الوطنية المؤازرة خلال الأسابيع الماضية إنجازات كبيرة تجسدت في تدمير العديد من السيارات المفخخة لإرهابيي “داعش” وإحكام السيطرة على حي الليلية وحي غويران مع بقاء بؤر إرهابية في محيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية للحي حيث يتعامل معها الجيش حاليا للقضاء عليها بشكل نهائي لتأمين المنطقة وضمان عودة آمنة للأهالي إلى منازلهم.

وحدات من الجيش توقع 38 قتيلا في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” وتدمر لهم غرفة عمليات بريف إدلب

كما دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا وتجمعات للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت مسمى /جيش الفتح/ عبر سلسلة مكثفة من العمليات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن /38/ إرهابيا وتدمير غرفة عمليات وآليات متنوعة في مناطق متفرقة من ريف إدلب.

وأكدت مصادر ميدانية لمراسل سانا مقتل /14/ إرهابيا على الأقل وتدمير آلية ثقيلة ومرابض هاون في مدينتي بنش ومعرتمصرين كانت تستخدمها التنظيمات الإرهابية التكفيرية في اعتداءاتها الصاروخية على بلدتي كفريا والفوعة شمال مدينة إدلب بنحو /10/ كم.

وتتعرض بلدتا الفوعة وكفريا منذ أكثر من ثلاث سنوات لحصار خانق من قبل تنظيم /جبهة النصرة/ والميليشيات المنضوية تحت زعامته والتي تستهدف بشكل شبه يومي منازل المواطنين بالقذائف الصاروخية والهاون في محاولة يائسة لكسر صمود الأهالي والنيل من تمسكهم بأرضهم ورفضهم للفكر الظلامي التكفيري.

وبينت المصادر أن وحدة من الجيش دمرت مستودع ذخيرة للتنظيمات الارهابية التكفيرية خلال عملية نوعية على أوكارهم في بلدة كنصفرة أسفرت أيضا عن مقتل 4 ارهابيين على الأقل وإصابة العشرات منهم إصابات بالغة.

وفي هذه الأثناء تحدثت مصادر أهلية من داخل البلدة الواقعة في جبل الزاوية عن وقوع انفجارات متتالية ناجمة عن انفجار مستودع الذخيرة إضافة إلى سماع استغاثات أفراد التنظيمات الإرهابية لطلب المساعدة من التنظيمات في القرى المجاورة لكثرة عدد المصابين جراء العملية.

إلى ذلك قالت المصادر إن وحدة من الجيش “دمرت غرفة عمليات للتنظيمات الإرهابية في بلدة عين لاروز على الحدود الادارية بين حماة وإدلب بمن فيها من إرهابيين وعتاد وأسلحة وذخيرة”.

وأوضحت المصادر ان “غرفة العمليات المستهدفة كانت مسوءولة عن تنسيق الهجمات الارهابية في الشريط الشمالي لريف حماة على الحدود مع ادلب” مشيرة إلى ان العملية تم تنفيذها بناء على معلومات موثوقة من داخل القرية التي ضاق أهلها ذرعا بممارسات وجرائم إرهابيي /جبهة النصرة/ بحقهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم تحت مسميات “جهادية” ظلامية تتنافى وجميع المبادئ الإنسانية.

إلى ذلك سقط أكثر من /20/ قتيلا بين إرهابيي “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان الأخواني خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على وكر يدعى “المقر الاربعين” الواقع جنوب بلدة معرة النعمان بحسب المصادر الميدانية التي أكدت أن هذا الوكر هو “أحد أكبر تجمعات الإرهابيين في ريف ادلب الجنوبي”.

وكان مصدر عسكري أكد في وقت سابق اليوم أن الطيران الحربي “دك أوكارا وتجمعات للتنظيمات الارهابية شمال خشير وفي أبو الضهور” جنوب شرق مدينة إدلب بنحو 50 كم “ما أسفر عن إيقاع عدد من أفرادها قتلى ومصابين” جميعهم مما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح.

وأفاد المصدر بأن ضربات سلاح الجو على أوكار وتجمعات ومحاور تحرك إرهابيي “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية في مزرعة الغفير ورام حمدان ومعرتمصرين شمال مدينة ادلب بنحو 10 كم أسفرت عن “مقتل العديد من الارهابيين وتدمير أوكارهم وما بحوزتهم من اسلحة وعتاد حربي”.

وكانت وحدات من الجيش دمرت خلال الأيام الماضية تجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” ومرابض هاون وتجمع اليات في معرتمصرين كانوا يستخدمونها في استهداف أهالي بلدة الفوعة في محاولة يائسة للضغط على الاهالي وتهجيرهم من منازلهم.

وقال المصدر العسكري إن “الطيران الحربى أوقع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” ودمر أسلحتهم وذخيرتهم في غارات على تجمعاتهم في بليون وكنصفرة وكفر عويد” بريف ادلب الجنوبي الغربي.

وفي ريف إدلب الجنوبي أشار المصدر إلى أن “سلاح الجو شن غارات على أوكار التنظيمات الإرهابية وتحركاتها في الركايا وسجنة” جنوب غرب معرة النعمان بحوالي 15 كم ما أدى “لمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحتهم”.

وأكد المصدر أن “الغارات على أوكار التنظيمات الارهابية جنوب صهيان وقرية التح” 13 كم إلى الجنوب الشرقي من معرة النعمان “أدت إلى مقتل عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب الذين يتسللون بأعداد كبيرة عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الإخواني في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القراران 2170 و2178.

الجيش يوقع العديد من إرهابيي “داعش” قتلى بريف حمص الشرقي

ونفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حمص ضربات مركزة على أوكار ونقاط تحركات تنظيم “داعش” بريف حمص الشرقي وقضت على العديد من أفراده ودمرت آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “دمرت تجمعات لإرهابيي “داعش” وعدة سيارات مركب عليها رشاشات ثقيلة في وادى الماسك وشمال شرق المقالع” جنوب شرق تدمر بنحو 30 كم “وقضت على العديد من ارهابيي التنظيم التكفيري”.

وأضاف المصدر أن عمليات الجيش “أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والمصابين وتدمير اسلحتهم وذخيرتهم شرق وشمال البيارات” غرب مدينة تدمر بنحو 10كم.

وأشار المصدر إلى أن وحدات أخرى من الجيش “كبدت تنظيم داعش خسائر في الافراد والعتاد في ضربات قاصمة على اوكاره وتجمعاته في السلطانية وجب البشير وأم توينة” في ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على مجموعة ارهابية لتنظيم “داعش” شمال منطقة المقالع ودمرت آلية مزودة برشاش وأوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط قصر الحير الغربي.

القضاء على إرهابيين وتدمير عربات مزودة برشاشات بحلب وريفها

وفي غضون ذلك كثفت وحدات الجيش والقوات المسلحة عملياتها ضد أوكار ومحاور تحرك التنظيمات الارهابية المرتبطة بنظام اردوغان السفاح وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد في حلب وريفها.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات مكثفة على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم داعش المدرج على لائحة الارهاب الدولية في محيط الكلية الجوية بالريف الشرقي ما أدى إلى مقتل العديد من افراده وتدمير آلياتهم المزودة برشاشات متنوعة.

وفى مدينة حلب أكد المصدر مقتل ارهابيين من جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة خلال عمليات دقيقة ضد بؤرهم في أحياء الراشدين 4 والشيخ لطفي وبستان القصر وبني زيد.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت آلياتهم التي ركبت عليها رشاشات ثقيلة في تل التريكس وبلدة بيانون على الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا شمال مدينة حلب بنحو 20 كم.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت أمس على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية ودمرت عددا من الياتهم في بلدتي بيانون وماير وأحياء الهلك وبنى زيد وكرم الطراب والليرمون وصلاح الدين والميسر والشويحنة وفي منبج ودير حافر بحلب وريفها.

وتستغل التنظيمات الارهابية المنتشرة فى ريف حلب المساحات المفتوحة على الحدود التركية لتهريب الاسلحة والذخيرة وتسلل المرتزقة اضافة الى نقل مصابيها الى المشافي الحكومية التركية بدعم من النظام الأخواني الحاكم في تركيا.