الشريط الإخباري

(شبكات التواصل الاجتماعي وتشكيل الرأي العام) ندوة حوارية إعلامية في ثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

تحت عنوان (شبكات التواصل الاجتماعي وتشكيل الرأي العام) نظم اتحاد الصحفيين في سورية الندوة الإعلامية الحوارية الثانية من سلسلة الندوات التي تتحدث عن قضايا إعلامية مختلفة وذلك في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

وشارك في الندوة التي أدارها أمين السر العام في اتحاد الصحفيين يونس خلف كل من عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الصحفيين الإعلامي محمد الخضر والدكتورة نهلة عيسى المحاضرة في كلية الإعلام بجامعة دمشق.

وتضمنت الندوة مناقشة وحواراً مفتوحاً حول دور شبكات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي العام حيث أشار خلف إلى مفاهيم الرأي العام المختلفة كما طرح عدة أسئلة حول قبول شبكات التواصل الاجتماعي للرأي العام وكيف أصبحت مطبخاً جديداً لصناعته والعوامل المؤثرة عليه.

الدكتورة عيسى تحدثت عن مفهوم الاتصال عبر مواقع التواصل الاجتماعي ودور هذه المواقع في تهيئة وصناعة الرأي العام مروراً بخطورة دورها واصفة إياها بفن حكم القرن الحادي والعشرين لافتة إلى أننا في عصر التوكي وهو القطب المخفي في عوالم الاتصال والعالم السفلي والصندوق الأسود لعالم التواصل باعتبارها وسيلة للإعلان ومشاركة الآراء السياسية والدينية عدا عن استخدامها في التموضع وإثبات الذات وزرع النمط أي تغير العادات والتقاليد والقيم.

وأوضحت أنه كلما زاد المستوى الاقتصادي في الدول قل استخدامها لتلك الوسائل لأنها متحققة على المستوى الشخصي والوطني فالشابكة لم تعد وسيلة للحصول على المعلومات بل وسيلة لإثبات الذات والحصول على الدعم العاطفي والسياسي ووسيلة لعقد الاجتماعات وتنظيم الاحتجاجات وهو ما ترجم عبر ما يسمى “الربيع العربي” فوسائل الإعلام المفتوحة وغير القابلة للضغط والسيطرة تحدث كوارث في شعوب قابلة للانجراف خلف أي شيء بحكم ثقافتها المعتمدة على ثقافة الجدل.

بدوره الخضر تحدث عن التأثير الخطير والأدوار الشائكة لتلك الوسائل التي تستخدم لنشر التطرف والشائعات الهدامة وقدم أمثلة عملية ونماذج عن كيف تم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في قضايا اجتماعية وسياسية وركز في حديثه على التطبيقات الأكثر انتشاراً في مجتمعاتنا.

وأكد الخضر أنه لا يمكن تبني أي أخبار إذا لم يتم تأكيدها من مصادر رسمية فشبكات التواصل الاجتماعي هي أهم مصادر الأخبار عند غياب وسائل الإعلام المحترفة موضحاً أن الغياب عن تغطية أي حدث لا يعني أنه لن ينقل فالمعلومات الركيكة والناقصة تدفع المستخدم إلى الاعتماد على ما تقدمه هذه الوسائل التي تعد سمة العصر في ظل التقدم التقني الهائل فهناك مكنة إعلام تسير عبر الجهاز النقال بإمكانها صناعة الصحفي المواطن القادر على نقل الخبر لحظة حدوثه.

حضر الندوة عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين المهتمين.

رشا ابراهيم

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

إرث أيقونة البازلت السوري في معرض استعادي للراحل القدير فؤاد أبو عساف بثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا تتباين المجسمات، وتتعدد آفاق التعبير، في منحوتات يبرزها المعرض الاستعادي الأول