نصرالله: انتصار عام 2000 أعطى الأمل للفلسطينيين بالتحرير.. وتمادي الاحتلال في عدوانه على الأقصى سيفجر المنطقة

بيروت-سانا

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان انتصار المقاومة عام 2000 كسر صورة “جيش” الاحتلال الذي لا يقهر وأعطى الأمل للفلسطينيين بالتحرير مجدداً الشكر لسورية وجيشها الذي شارك في صنع هذا الإنجاز.

وقال السيد نصرالله في كلمة متلفزة له اليوم بذكرى عيد المقاومة والتحرير “إن هذا النصر لم يأت بالمجان بل صنع بالدماء والدموع والأصابع على الزناد، والمقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى ومعنوياتها عالية وهي لا تحتاج إذناً من أحد لتأدية واجبها” مشيراً إلى أن الخط البياني لقدرة كيان العدو بدأ بالهبوط بعد الهزيمة التي تلقاها في لبنان عام 2000.

وأشار نصرالله إلى أن المقاومة في لبنان لم تطلب بعد الانتصار سلطة ولم تطمع بها قائلاً: “لم نقاتل لأجل السلطة بل لتحرير الأرض والشعب ولأجل الكرامة الوطنية” مؤكداً أن حضور المقاومة في الحكومة هدفه حماية ظهر المقاومة ومتابعة حاجات الناس.

وفي الشأن الداخلي دعا نصرالله إلى الشراكة والتعاون ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية وحل مشاكل لبنان عبر استخراج حصته من الموارد الطبيعية في المياه الإقليمية كي يصبح دولة غنية وقوية لافتاً إلى أن لدى لبنان كنزاً وثروة هائلة من النفط والغاز وموضوع استخراجه من البحر ممكن لكن ذلك يحتاج جرأة.

وحول تصعيد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أكد نصر الله أن استمرار تمادي كيان الاحتلال في العدوان على المسجد الأقصى ومدينة القدس سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة وأن المقاومة الفلسطينية أخذت خيارها بالرد على العدوان مشدداً على أن كل الخيارات مطروحة على طاولة المقاومة لمواجهة استفزازات الاحتلال.

انظر ايضاً

السيد نصر الله: سورية تخطت الحرب الكونية ويجب رفع الصوت لرفع الحصار والعقوبات عنها

بيروت-سانا أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن سورية تخطت اليوم الحرب …