أولى أمسيات فرق الحاضنة الموسيقية السورية خلال أيام الثقافة بدار الأسد -فيديو

دمشق-سانا

بمناسبة أيام الثقافة السورية تم مساء اليوم حفل إطلاق مشروع الحاضنة الموسيقية الذي عملت عليه وزارة الثقافة كمشروع استراتيجي موجه للموسيقيين بمختلف شرائحهم لتشكيل مجموعات فنية وبث النشاط فيها واكتشاف المواهب ودعم المحترفين والتحول إلى فرق دائمة ترفد الحركة الفنية في سورية.

الحفل الذي احتضنته خشبة مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون بإشراف مدير الحاضنة الموسيقي المثنى علي جمع الفرق الخمسة في الحاضنة حيث قدمت كل واحدة نموذجا عن مسار حفلاتها خلال العام الأول من المشروع والذي خصص لموسيقا الحجرة الكلاسيكية الأساسية “آلية وغنائية” بوصفها من التشكيلات الموسيقية الكلاسيكية والتي تضم عدداً أصغر من العازفين ما يحملهم مسؤولية أكبر في الأداء.

برنامج الحفل بدأته مجموعة للوتريات حملت اسم “وتريات جسور” بإشراف الموسيقي وسيم الإمام قدمت مقطوعة موسيقية للمؤلف موزارت وتألفت من عازفي رباعي الوتري الكلاسيكي بشكل مضاعف لجهة عدد العازفين.

الجزء الثاني من الأمسية خصص لمجموعة رباعي ترمبون “رباعي نفخ نحاسي” بإشراف الموسيقي سامر جبر وهي نوع من تشكيلات الآلات الجديدة وآلات النفخ النحاسية والتي تتمتع بكمية الصوت الكبيرة والمنخفضة للصوت وغالباً ما تترافق هذه التشكيلات مع الأجواء الكرنفالية والاحتفالية.

الجزء الثالث من الأمسية قدمته مجموعة الفيولا بإشراف الموسيقية راما البرشة وهي عبارة عن تشكيل متشابه من آلة واحدة وتحتاج في كثير من برامجها إلى إعادة الكتابة لتتناسب مع المدى الصوتي لهذه الآلة.

رباعي الغناء الكلاسيكي بإشراف المغنية رشا أبو شكر قدم الجزء الرابع من الأمسية وهذه المجموعة مثلت التشكيل المعياري الأول في تحديد الأصوات البشرية الأربعة والمنسجمة فيما بينها لجهة أداء الكورالات الكلاسيكية والأوبرا.

واختتمت الأمسية مجموعة “موسيقا الشعوب” بإشراف الموسيقي دلامة شهاب التي تتألف من الآلات النفخية والنحاسية والبيانو وقدمت عروضاً للتراث الموسيقي في مختلف بلاد العالم مع إعادة كتابة العمل بصورة تناسب التشكيل الموسيقي الموجود.

ومن المقرر أن تواصل فرق الحاضنة الموسيقية عروضها لمدة عام كامل بمعدل حفل لكل مجموعة كل ثلاث أشهر.

يذكر أن برامج الحاضنة الموسيقية موجهة أيضاً للمحافظات بهدف تشكيل فرق موسيقية أو دعم فرق فاعلة ودعم مؤلفين وموزعين لكتابة أعمال خاصة لفرق الحاضنة حتى يصبح لكل فرقة برنامجاً موسيقياً خاص بها وتصبح للمؤلف أو للموزع الموسيقي أعمال مكتوبة لأكثر من تشكيل موسيقي.

رشا محفوض

انظر ايضاً

ملتقى جوقات سورية لعام 2021 ينطلق بنسخته الثانية في دار الأسد