ندوة فكرية عن لواء اسكندرون بذكرى جريمة سلخه عن وطنه الأم سورية

دمشق-سانا

بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لجريمة سلخ لواء اسكندرون عن وطنه الأم سورية التي تحل غداً أقيمت في المركز الثقافي بأبو رمانة ندوة فكرية لمجموعة من الإعلاميين والباحثين بعنوان “لواء اسكندرون عربي الهوا سورية الهوية ومنبع التسامح الديني”.

الإعلامي عماد الدغلي تحدث عن الأهمية الجغرافية للواء مبيناً أن مساحته تبلغ 4800 كيلومتر مربع ويطل على خليجي اسكندرون والسويدية في الزاوية الشمالية الشرقية للبحر المتوسط ويتوسطه شريط ساحلي وأهم مدنه أنطاكية وأرسوز وهو ذو طبيعة جبلية ويجري فيه العديد من الأنهار كالعاصي وعفرين لافتاً إلى أهميته التاريخية والاستراتيجية كممر ومعبر للمواصلات ومدخل لسورية الشمالية.

الدكتور محمود السيد لفت إلى أهمية اللواء الدينية مبيناً أنه مع مدينة القدس المحتلة يمثلان أهم مركزين للتسامح الديني عبر عاصمته مدينة أنطاكية التي كان لها إسهاماتها العالمية في نشر تعاليم السيد المسيح لافتاً إلى أن بلادنا سورية منذ القديم تحمل راية التسامح وقد اكتشفت فيها لقيات أثرية تدل على ذلك.

وركز الباحث والإعلامي نبيل البيشاني على المحور التاريخي مبيناً أن سلخ اللواء تم على مراحل منذ عام 1920 لغاية 1939 وصدر قرار من فرنسا بسلخه مكافأة لتركيا مقابل انضمامها إلى جانبها في الحرب العالمية الثانية ضاربة بعرض الحائط اتفاقية الانتداب التي تنص أنه لا يحق للدولة المنتدبة التصرف تأجيراً أو تقسيماً للأرض السورية لصالح طرف ثالث داعياً إلى زيادة الاهتمام بقضية اللواء والدفاع عنه حتى تحريره من المغتصبين الأتراك.

أدار الندوة الإعلامي علام عبد الهادي الذي تطرق لحضور اللواء في الذاكرة السورية وما قدمه للوطن من أعلام مبدعين.

بلال أحمد

لمتابعة أخبار سانا على تلغرام: https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

حق لا يسقط بالتقادم.. لواء اسكندرون عربي سوري

دمشق-سانا لم تمح السنوات الـ 82 التي مرت من وجدان السوريين عامة وأبناء لواء اسكندورن …