صيدلانية ومغنية سولو توجت الموهبة بالتعلم والتدريب

اللاذقية-سانا

اعتبرت الشابة العشرينية بتول نبيعة أول أداء لها كمغنية سولو في حزيران الماضي على خشبة مسرح الأوبرا بدمشق خلال أمسية موسيقية لعازف الكونترباص باسم الجابر وفرقته بمثابة تتويج لعامين متواصلين من التدريب والعمل الجاد لصقل موهبتها وبوابة للانطلاق في فضاءات عالم الغناء.

“ظهرت موهبتي في سن السابعة واكتشف والداي أنني أتذوق الموسيقا ولا سيما عندما بينت لأحد أقاربي أنه أخطأ أثناء عزف إحدى المقطوعات الموسيقية” هكذا بدأت بتول حديثها لنشرة سانا الشبابية مبينة أنها سجلت آنذاك بدورة للعزف على البيانو لكنها حاولت التركيز على دراستها حتى المرحلة الثانوية والاحتفاظ بشغف الموسيقا والغناء في حيز الهواية دون أن تتخلى عن الاستماع المتواصل لشتى أنواع الموسيقا والغناء لجميع المطربين.

وأوضحت انه بعد اجتيازها امتحانات الشهادة الثانوية انتقلت من اللاذقية لتقطن دمشق رغم مجموعها الذي يؤهلها لدراسة الطب حيث آثرت اختيار الصيدلة بدمشق لتتمكن من ملاحقة شغفها الحقيقي وتحقيقه وكانت أولى محطاتها دراسة الصولفيج بمعهد كمال سكيكر ثم الانضمام إلى كورال قصيد حيث شاركت بعدة حفلات فنية للفرقة.

“مزيج من الخوف والرهبة لكنها تجربة رائعة بكل المقاييس لن أنساها ما حييت” بهذه الكلمات وصفت نبيعة شعورها وهي تستذكر كيف اعتلت خشبة المسرح لتجد نفسها في دائرة الضوء مؤكدة أنه بمجرد إزاحة الستار وانطلاق الموسيقا سرعان ما تلاشى ذلك كله خاصة في ظل وقوف أفراد عائلتها وأصدقائها بجانبها في أول أداء لها مختتمة حديثها بالقول: “لازلت في بداية الطريق وأطمح لمسيرة حافلة بالنجاح”.

رشا رسلان