من جبهات القتال بريف حلب الغربي.. بواسل الجيش يحيون ذكرى تشرين التحرير

حلب-سانا

بأحرف من نور سطر رجال الجيش العربي السوري انتصاراً مؤزراً على العدو الإسرائيلي في حرب تشرين التحريرية وحرروا الأرض ورووها بدمائهم الطاهرة ورفعوا العلم عالياً ليبقى منارة تضيء دروب الانتصار للأجيال، بهذه الروح المفعمة بمعاني تشرين التحرير، يؤكد رجال أحد التشكيلات المقاتلة للجيش العربي السوري لمراسل سانا أثناء تدريباتهم على الاقتحام على بعد عشرات الأمتار من أوكار التنظيمات الإرهابية على الجبهات الغربية لحلب.

المقاتل علي يقول إن دماء الشهداء حققت الانتصار في حرب تشرين وهو اليوم أشد إصراراً على متابعة مسيرتهم لتحرير آخر شبر من تراب الوطن.

ويتابع المقاتل محمد تدريباته اليومية مع زملائه إيماناً منه بأن “كل قطرة عرق في التدريب توفر قطرة دم في المعارك ضد العدو” يقدم التهاني لجميع مقاتلي الجيش العربي السوري بذكرى حرب تشرين التحريرية مؤكداً أنه سيكمل مسيرتها “في الحرب على الإرهاب ودحر التنظيمات المسلحة أينما وجدت على الجغرافيا السورية”.

وعبر المقاتل وسيم عن فخره بذكرى حرب تشرين التحريرية التي “حطم فيها رجال الجيش العربي السوري أسطورة العدو الذي ادعى أنه لا يقهر” مشيراً في الوقت ذاته إلى “المعارك الضارية التي شارك فيها مع التشكيلات المقاتلة ضد الإرهاب خلال الحرب العدوانية على سورية على جبهات حلب الغربية والتي تكللت بالانتصار واندحار مجاميع الإرهاب”.

كما قدم المقاتل محمود التهاني بذكرى الانتصار لقائد الوطن والجيش العربي السوري السيد الرئيس بشار الأسد ولكل أم شهيد فقدت ابنها مؤكداً أن حرب تشرين “أعادت للمواطن العربي كرامته وكسرت شوكة العدو” لافتاً إلى أن الجيش أكثر تصميماً اليوم على تحقيق النصر على ما تبقى من فلول الإرهاب وتحرير الأرض منهم ومن مشغليهم الأمريكيين والأتراك مثلما تحقق الانتصار في تشرين التحرير.

قصي رزوق

انظر ايضاً

وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف دمشق

ريف دمشق-سانا تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من اتجاه شمال فلسطين المحتلة على …