تجربة لشابة في فن الماندالا تجمع الموهبة والأسس الأكاديمية

اللاذقية-سانا

الشغف بالرسم والحس الفني دفعا بموهبة المهندسة الشابة نهى دياب زيود إلى الضوء بعد أن وجدت في فن الماندالا عالماً إبداعياً يثرى بالتشكيلات الهندسية المغرية لخريجة كلية الهندسة المدنية ما جعلها تجد في هذا الفن فضاء مشتركاً يوثق العرى بين هوايتها الفطرية ودراستها الأكاديمية.

موهبة طفولية غفت لسنوات طويلة ما لبثت أن استيقظت على وقع أعمال الماندالا التي تعرفت إليها نهى بعد التخرج صدفة لتجد في أساسياتها التي ترتكز على الزخرفة والنقوش الهندسية ما يربطها باختصاصها العلمي وسرعان ما هرعت لاكتساب أساليب الرسم الخاصة بهذا الفن تحديداً.

تمكنت نهى كما تقول لـ سانا الشبابية من تعلم كل ما يتصل بالماندالا عبر الإنترنت لتطور موهبتها في هذا الميدان مؤكدة أن رسم أشكال هندسية متماثلة ومنتظمة ومتتالية يتطلب تركيزاً كاملاً من الفنان ما يحثه على الاندماج الكامل.

ولفتت إلى أن الانعكاسات الإيجابية ذاتها تطال المتلقي وهو ينظر إلى لوحة الماندالا “فالألوان الكثيرة تبعث مشاعر جميلة في داخله وكذلك التفاصيل الدقيقة تسلب انتباهه وهو ينظر إلى نقطة المركز”.

وأشارت نهى إلى أنها تستخدم في عملها أدوات هندسية كالمسطرة والمنقلة المدرجة والبيكار وأن بعض اللوحات ترسم باليد أو القلم أو الريشة وهناك أنواع ترسم بالتنقيط “حيث نبدأ من المركز بنقطة تلو الأخرى حتى نصل إلى المحيط الخارجي وأكثر ما نستخدمه من مواد في هذه اللوحات هو الإكريلك”.

وبينت نهى أنها تحاول خلق بصمة خاصة لها في هذا المجال من خلال إثراء الشكل الدائري لنقوش الماندالا بتفاصيل معينة تحمل سمات هذا الفن الخاص كرسم الحيوانات وإدخال أسماء أو عبارات مأثورة أو أبيات شعر وغيرها.

لاقت أعمال نهى القبول والإعجاب من المتلقين والفنانين المتخصصين الأمر الذي شجعها حسب قولها على الاستمرار بالتعلم والتدريب وخاصة بعد أن بدأت أعمالها تلاقي رواجاً وطلباً من قبل الأصدقاء لاقتنائها في منازلهم.

علاء إبراهيم

انظر ايضاً

تجربة واعدة لشابة في فن الماندالا تجمع الموهبة الفطرية والأسس الأكاديمية

تصوير: نجم ناصر