الشريط الأخباري

بعد ارتداد الإرهاب على أعضائها.. مجموعة العشرين تجتمع في اسطنبول وتدعو إلى التعاون في مكافحة تمويل الإرهاب

اسطنبول-سانا

في إطار المساعي والإجراءات الرامية للحد من خطر ارتداد الإرهاب على الدول الراعية له أكد وزراء المالية وحكام المصارف المركزية لدول مجموعة العشرين ضرورة تعزيز تعاونهم في مكافحة تمويل المنظمات الإرهابية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الوزراء وحكام المصارف في المجموعة دعوتهم في بيان ختامي لاجتماعهم في مدينة اسطنبول التركية التي يعتبرها البعض وكرا لداعمي الإرهاب والإرهابيين “جميع الدول إلى تسريع مطابقة تشريعاتها مع التشريعات الدولية وخصوصا في ما يتعلق بتبادل المعلومات وتجميد أموال الإرهاب”.

كما طلب البيان من مجموعة العمل المالية باعتبارها الهيئة الحكومية المكلفة بمكافحة تبييض الأموال تقديم مقترحات جديدة في تشرين الأول المقبل لتعزيز كل الأدوات المالية لمكافحة الإرهاب مشيرا إلى أن الوزراء دعوا إلى تعزيز شفافية أنظمة الدفع لخفض مخاطر ارتكاب خطأ لأسباب تتعلق بتمويل الإرهاب وتبييض الأموال.

ويأتي اجتماع مجموعة العشرين بعد دعوة فرنسا شركاءها الأوروبيين والعالميين إلى تعزيز الوسائل المتاحة لمكافحة تمويل التنظيمات الإرهابية وذلك في محاولة بائسة لتجنيد العالم لمساعدتها بعدما بدأ الارهاب الذي دعمته حكومتها منذ العام 2011 في سورية يرتد عليها ويطالها في أراضيها مؤخرا بعمليات إجرامية أدت إلى وقوع 17 قتيلا وإصابة العشرات.

وأشار مراقبون ومحللون سياسيون واقتصاديون إلى ضرورة التركيز على مكان الاجتماع والنظام المضيف للمجتمعين باعتبار أنه آخر من يحق له الحديث عن مكافحة الإرهاب وتنظيماته الإجرامية التي عاثت في المنطقة إجراما وقتلا وفسادا وخاصة أنه لايزال يدعم علانية التنظيمات الإرهابية في سورية ويوفر لها غطاء سياسيا ويزودها بالمال والسلاح ويسهل مرور الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية دون أن يلتزم بالقرارات الدولية ذات الصلة والتي تدعو لمنع تدفق الإرهابيين إلى سورية.

وتوقع المراقبون والمحللون عدم نجاح المرتمر بسبب السياسات الداعمة للإرهاب التي تتبعها أغلب الدول المنضوية ضمن المجموعة الدولية هذه مؤكدين ضرورة مراجعة تلك السياسات الفاشلة والعدائية لبعض شعوب المنطقة.

وكانت تقارير استخباراتية وإعلامية أكدت مرارا أن عددا من الدول الغربية والأنظمة التابعة لها كنظام رجب طيب أردوغان ومشيخات وممالك الخليج دعموا الإرهابيين في سورية وزودوهم بالأسلحة والأموال وشجعوهم على التسلل إليها وبعد أن اكتشفوا خطر عودتهم إلى بلادهم حاولوا اتخاذ إجراءات لمنعهم من ذلك خوفا من ارتداد الإرهاب الذى دعموه إليهم وهذا الاجتماع يعتبر حلقة في سلسلة الإجراءات تلك.

يذكر أن مجموعة العشرين هي منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية العالمية في التسعينيات حيث يمثل ثلثي التجارة في العالم وأكثر من90 بالمئة من الناتج المحلي لدول العالم.

انظر ايضاً

الصحة العالمية: على دول مجموعة العشرين التعاون لمواجهة (كورونا)

جنيف-سانا دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس دول مجموعة العشرين إلى إزالة الحواجز …