مهزلة غربية بامتياز- بقلم: منهل إبراهيم

من فرنسا إلى بريطانيا إلى أميركا إلى اتحادهم الغربي السياسي والعسكري التائه عن طريق الصواب، ما أكذبهم وما أوقحهم، وما أقبح وجوه جرائمهم بحق البشر في مختلف أصقاع العالم.

لكن صوت جرائمهم الصاخبة بحق الإنسانية يظل خافتاً، ويتحول نفاقهم المسفوح على جلود ضحاياهم الممزقة بين الحين والآخر إلى صراخ وعويل وهستيريا إعلامية وسياسة، وعسكرية أيضاً بلا حدود تريد بعث المزيد من الفوضى وإراقة الدماء لنذكر الغرب بأن الانتهاك للقوانين والشرائع الإنسانية والدولية جزء أصيل من السياسة عندهم، جزء من ثقافتهم، والتعدي على حقوق ومصالح الشعوب الأخرى والسعي إلى الهيمنة عليها هو أساس وجودهم.. إنه فكرهم الذي يختزن مفردات القتل والدمار، والنفاق جزء متأصل في طبيعتهم غير المتوازنة على الإطلاق.

سجل الانتهاكات الغربية حافل، وأسسه واضحة في التزييف لكل من يعاند سير أشرعة سفنهم، وسورية تعي ذلك وترى في حملات الكذب والتحريض التي قامت بها مؤخراً الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي ضد الدولة السورية أمراً خطيراً يجب وضع حد له على الفور.

المهزلة الغربية مقرونة بالوقاحة وذلك أمر جلي عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، وفي ملفات كثيرة بالمنطقة تستخدم الحكومات الغربية قضايا حقوق الإنسان ليس من أجل الدفاع عن هذه الحقوق، وإنما من أجل ابتزاز دول تقاوم سياساتها الاستعمارية.

من هنا كان واجباً علينا أن نفضح ارتكابات الغرب وهضمه حقوقنا وحقوق غيرنا، من أجل أن نجعل من نفاقهم بشأن قضايا حقوق الإنسان فضيحة لمن يستخدمونه كوسيلة من وسائل الابتزاز والضغط وتزوير الحقائق.

الوثائق والأدلة المتعلقة بالجرائم التي ارتكبتها حكومات الغرب المختلفة ضد الأفراد والشعوب أكثر من كثيرة، أما الوقاحة فإنها تعبير عن ثقة كامنة في فكرهم المريض بإمكانية الإفلات من المحاسبة، لكن العقاب آت لا محالة وفي التاريخ أمثلة كثيرة وغزيرة لمن يراجعه ويستخلص منه العبر.

انظر ايضاً

رسائل الغرب الاستفزازية-بقلم: منهل إبراهيم

أشد ما ينسف فكرة الحوار وبلوغ الحلول على الصعيد العالمي هو استعداء الآخرين، والطامة الكبرى …