في ذكرى تأسيسه… العمال والطلاب: الجيش معقد الرجاء وضمان سيادة سورية وأمنها

اللاذقية وحمص–سانا

على مدى سبعة عقود ونيف من الزمن سطر الجيش العربي السوري بطولات وانتصارات في معاركه دفاعاً عن الوطن عماده في ذلك إيمانه العميق بواجبه المقدس لصون أرض سورية وسيادتها والدعم المطلق من قبل السوريين المؤمنين بجيشهم الوطني وقدرته على حماية أمنهم واستقرارهم.

ومن مواقع الإنتاج المختلفة يؤكد عمال سورية أن الجيش شكل الحجر الأساس والصخرة الصلبة في وجه أعداء سورية معاهدين أبطال جيشنا البواسل بأن يكونوا رديفاً له كل من موقعه في قطاعات العمل المختلفة الخدمية منها والإنتاجية لتتكامل الأدوار وتتواصل عملية البناء والإعمار.

مدير مطحنة اللاذقية المهندس ياسر ملحم تحدث عن التاريخ المشرف والحافل بالإنجازات والانتصارات التي سطرها الجيش على مدى عقود طويلة ليثبت للعالم أنه هو “الضامن لأمن وسلامة الأراضي السورية بما يحمله من عقيدة وطنية وتمسك بالمبادئ والحقوق وأن أبطاله سيواصلون حربهم لاجتثاث الإرهاب وتحرير كامل التراب السوري” مؤكداً أن العمال “يخوضون حربهم أيضاً لتلبية احتياجات المواطنين وتزويد الأفران والمخابز بمادة الطحين لتأمين رغيف الخبز رغم ظروف الحصار والعقوبات الاقتصادية الجائرة”.

وفي فرع المنطقة الساحلية للمؤسسة العامة للتبغ أكدت العاملة هيفاء أحمد أن عناصر الجيش “هم سر الانتصارات ونحن نقف معهم كرديف حقيقي في خندق الإنتاج نتحدى الصعاب” كما عبرت العاملة لينا مياسة عن فخرها واعتزازها بالجيش وشجاعته وبسالته والذي” استطاع بفضل تفانيه وإخلاصه والتفافه حول قيادته الحكيمة تجاوز المحن والأزمات والسير بسورية إلى بر الأمان”.

العامل هيثم معلا أوضح أن “صلابة الجيش وصموده مكنته من الانتصار في المعارك بوجه المجموعات الإرهابية المدعومة من الغرب الاستعماري وأدواته العميلة والمجرمة ما أدهش أصحاب المؤامرة وألحق الفشل بمخططهم”.

وفي شركة نسيج اللاذقية وجه المهندس صالح عديرة والموظفة سلام قدار تحية محملة بالمحبة والعرفان والتقدير لحماة الديار في عيدهم مشددين على مواصلة مسيرة البناء بعد أن مهدت انتصارات الجيش وتضحياته الطريق لإعادة بناء سورية أقوى وأكثر مناعة.

وأكد العامل محمد خليلو أن عمال سورية “يواصلون العمل وراء آلاتهم لمواصلة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني ومواجهة الإجراءات القسرية الإرهابية التي تستهدف السوريين ومحاولات إضعاف بلدهم والنيل من وحدته وصموده”.

وفي جامعة تشرين بينت رئيسة شعبة الموفدين في مديرية العلاقات الدولية والثقافية ريم صقور أن الجيش “رمز للشرف والكرامة ومصدر فخر واعتزاز لكل سوري وأننا لم نكن لننعم بحياة آمنة مع عائلاتنا وأحبتنا لولا تضحياته”.

الدكتور في كلية الهندسة المدنية أحمد علي أكد أن شعار “شرف وطن إخلاص” يختزل كل القيم والمعاني النبيلة التي يجسدها الجيش منذ تأسيسه وحتى هذه اللحظة دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلال قراره ووحدة أرضه وشعبه مبيناً أن الجيش “حامي الحمى وهو أهم عوامل صمود الدولة السورية واستمرار عمل مؤسساتها”.

وبكلمات ممزوجة بالفخر والألم على فقدان عدد من زملائه يستذكر أسام حسن من جامعة تشرين أيام الخدمة العسكرية الاحتياطية عندما لبى نداء الوطن والتحق في صفوف الجيش ليخوض مع رفاقه جنباً إلى جنب حرباً شرسةً استهدفت وطنهم الذي احتضنهم والنيل من عزيمة وصمود أبنائه مترحماً على من استشهد منهم وموجها الشكر والتحية لكل مقاتل وعنصر في الجيش “استلم الراية ويواصل تأدية واجبه بكل صدق وأمانة”.

بدورها قالت نجوان خضور موظفة في الديوان المركزي بالجامعة إن “دماء شهداء الجيش رسمت خارطة النصر ومهدت الطريق أمام السوريين للنهوض من جديد مفعمين بالأمل لبناء سورية أكثر قوة ومنعة متجاوزين جميع العقبات من إرهاب وحصار وعقوبات اقتصادية”.

غفران مامو طالبة في كلية العلوم بينت أن عيد الجيش “مناسبة للتأكيد على التفافنا ودعمنا لحماة أرضنا وضمانة مستقبلنا وسياج وطننا المنيع وفي الذكرى الـ 76 لتأسيسه نشعر بالفخر والاعتزاز لما قدموه من بطولات وتضحيات لنعيش نحن بأمان”.

ومن حمص تتواصل الثقة برجال الجيش في ذودهم عن الوطن وأنهم سيبقون سياجه المنيع بوجه كل معتد على أمنه وأمانه.. عبد الكريم العبدو من جامعة البعث وجه تحية محبة لأبطال الجيش لافتاً إلى أن “السوريين لن ينسوا ما قدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات ودماء في سبيل عودة الأمان والاستقرار لمدينتهم” بينما أكد الطالب ميشيل عثمان أنه بفضل عزيمة وإصرار أبطال الجيش اندحر الإرهاب وعاد الأمان إلى محافظة حمص بالكامل وأفشلوا رهان الأعداء ليكون ذلك فاتحة لانتصارات متلاحقة على الإرهاب في اللاذقية وحلب ودير الزور وغيرها.

الطالبة رولا سليمان قالت ثقتنا كبيرة بأبطال جيشنا الميامين وإنهم “سيحررون كل شبر من أرضنا من الإرهاب” بينما وجه الطالب طارق ورد التحية لأبطال الجيش وقال “نحن كطلبة نعد أبطال جيشنا بأن نتابع تحصيلنا العلمي بجدارة لكي نبني وطننا الذي حماه هؤلاء الأبطال بدمائهم”.

ياسر عبود من عمال شركة ألبان حمص أشار إلى أن التاريخ المشرف للجيش العربي السوري “الحافل بالانتصارات منذ تأسيسه يشهد على عظمته كما تؤكد تضحياته في الحرب على الإرهاب أنه الجيش الحامي لأبناء الوطن”.

كذلك وجهت مادلين الديب التحية لأبطال الجيش العربي الذين “قدموا الغالي والنفيس في مدينة حمص كما في كل المناطق السورية لإعادة الأمان والقضاء على الإرهاب” مؤكدة أن العمال يتحملون مسؤولية استكمال الانتصار الذي حققه الجيش من خلال متابعة الإنتاج والمشاركة في إعادة إعمار الوطن”.

رشا رسلان ونبيل علي (اللاذقية) وأحمد نصار (حمص).

انظر ايضاً

الجيش يبدأ تمشيط بلدة صيدا ومحيطها بريف درعا الشرقي

درعا-سانا واصلت وحدات الجيش العربي السوري تمشيط المناطق التي تمت تسوية أوضاع المسلحين فيها والمطلوبين …