جامعة البعث تشارك في اختتام أعمال المشروع الأوروبي المنعقد في الأردن حول التعليم والتدريب على الشبكات الذكية

حمص-سانا

أثر إيجابي وعلمي مهم خلفته مشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين في مجال الطاقة المتجددة من جامعة البعث في اختتام أعمال المشروع التعليمي الأوروبي “التعليم والتدريب على الشبكات الذكية ودمجها مع الطاقات المتجددة” الممول من المفوضية الأوروبية والمنعقد في رحاب جامعة الشرق الأوسط في الأردن وسط حضور عربي ودولي واسع حيث ناقش المشروع سبل تأمين البدائل لتوفير الطاقة عبر الموارد الشمسية والريحية والمائية.

الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أكد لـ سانا الشبابية أن الجامعة تسعى لتعميق مفهوم الشبكات الذكية والطاقات المتجددة واستخدامها وبناء القدرات في هذا المجال والذي يستلزم تدريب الأساتذة على تطوير وتقييم مناهج الطاقة المتجددة ومناهج الشبكات الذكية ودمجها بالإضافة إلى التدريب الفعلي والمساعدة التقنية للأستاذة والطلاب والمهندسين والفنيين وهو ما انعكس في مشاركة باحثي الجامعة في هذا المشروع التعليمي وأعماله.

وقال: تنبع أهمية هذه المشاركة من كونها مساحة لتبادل الآراء والأفكار والتقانات العلمية في الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وما تتيحه من فرصة لعرض أبحاث أساتذتنا وطلاب الدراسات العليا في الطاقات المتجددة والشبكات الذكية فالدول باتت تسعى إلى تطوير هذا المجال وتفعيل دوره وتطبيقاته التي ستكون الأولى والأهم في العالم لما لها من آثار تقنية وبيئية واجتماعية تخدم المجتمعات.

بدوره بين الدكتور سامر ربيع مدير مركز الطاقات المتجددة بجامعة البعث والمشارك في أعمال المشروع أنه تم بحث سبل التعاون بين الجامعات الشريكة وأهداف المشروع في تنمية القدرات التعليمية للطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية وزيادة النمو المعرفي حول الشبكات الذكية ودور الطاقات المتجددة في المرحلة القادمة وأثرها وميزاتها الإيجابية بالإضافة إلى وضع المناهج التعليمية ضمن محاور المشروع وانشاء ثلاثة مراكز تجريبية مخبرية موزعة على جامعة دمشق والجامعة الألمانية الأردنية والمدرسة المحمدية للهندسة المغربية مضيفا بأنه تم تقييم مراحل ونقاط العمل وإنجازها والتأكيد على دور التنمية المستدامة للمشروع من خلال الإشراف المشترك على رسائل الماجستير واطروحات الدكتوراه وتبادل الزيارات العلمية بين مختلف الجامعات الشريكة وإدخال بعض المقررات ضمن مرحلة الدراسات العليا.

وأوضح أنه وعلى هامش اختتام المشروع العلمي تم التشاور ما بين وفد جامعة البعث ورئاسة جامعة الشرق الأوسط في الأردن حول إمكانية توقيع اتفاقية تعاون علمي بين الجامعتين كما قدم وفد جامعة البعث دروعا تذكارية تقديرا للجهود التي قامت بها جامعة الشرق الأوسط والتعاون الذي تم خلال السنوات الثلاث من سير المشروع.

جدير بالذكر أن اختتام أعمال المشروع عقدت خلال يومي 11-12 من الشهر الحالي بمشاركة الجامعات الشريكة في المشروع وهي دمشق-البعث- نيوكاسل- هامبورغ- الشرق الأوسط- الاردنية الألمانية- الطفيلي- قبرص الحكومية- الأخوين المغربية- المدرسة المحمدية التقنية.

مثال جمول

انظر ايضاً

إحداث مركز مؤقت للقاح كورونا في جامعة البعث

حمص-سانا في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها جامعة البعث في حمص للوقاية من فيروس كورونا …