خبراء: العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة “على جهاز انعاش” في عهد ترامب

فرانكفورت-سانا

أكدت سودها ديفيد ويلب الخبيرة في صندوق مارشال الألماني أن العلاقات عبر الأطلسي بين الولايات المتحدة وأوروبا باتت فعليا على “جهاز انعاش” في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ديفيد ويلب قولها إن “الأوروبيين ينظرون إلى أميركا ويرون العديد من المسائل والمشاكل الداخلية التي تفككها وبالتالي كيف يمكنها أن تكون شريكا يعول عليه جيدا في وقت كهذا”.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجراها مؤخرا مركز بيو للأبحاث أن صورة الولايات المتحدة في أوساط الأوروبيين تراجعت إلى مستويات قياسية ففي ألمانيا على سبيل المثال لم يعد سوى اقل من 26 بالمئة من الألمان ينظرون بشكل إيجابي الآن إلى واشنطن.

ويقول بروس ستوكس من مركز تشاثام هاوس أنه يمكن إرجاع هذه النسبة إلى الاعتقاد السائد بأن حكومة ترامب “أساءت إدارة أزمة كورونا المستجد”.

وانطلاقا من انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي مع إيران وصولا إلى فرض رسوم على واردات الفولاذ والألمنيوم من الاتحاد الأوروبي وإضعاف منظمة التجارة العالمية وجه ترامب ضربة تلو الأخرى للتعددية التي يوليها الأوروبيون أهمية بالغة كنهج في التعامل مع التحديات الدولية كما صدم ترامب حلفاء بلاده حينما وصف الاتحاد الأوروبي بأنه خصم في مجال التجارة بحسب ستوكس.

ورأى الخبراء أنه حتى وإن فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من تشرين الثاني المقبل فلن يكون هناك حل سحري يردم الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ويتوقع الخبراء أن يجري بايدن زيارة إلى أوروبا بعد وقت قصير من فوزه في حال تحقق ذلك والانضمام إلى اتفاقية المناخ وإعادة إطلاق المحادثات النووية مع إيران لكن ستتواصل الحساسيات المرتبطة بالإنفاق الدفاعي ومشروع (نورد ستريم 2) لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا وحملة واشنطن ضد مجموعة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.

وأشار ستوكس إلى أنه في حال إعادة انتخاب ترامب فسيكون “هناك الكثير من الترقب في العواصم الأوروبية بانتظار أربع سنوات أخرى عاصفة”.

انظر ايضاً

النواب الأميركيون يؤيدون إحالة حليف لترامب على القضاء الفدرالي

واشنطن-سانا وافق النواب الأميركيون أمس على إطلاق ملاحقات قضائية بتهمة عرقلة عمل الكونغرس ضد ستيف …