عودة موضة الأحذية المصنوعة من البلاستيك

حمص-سانا

يشكل الحذاء جزءا مهما للتعبير عن أناقة المرأة و الرجل على حد سواء كما يرمز الحذاء إلى الدرجات الاجتماعية والمقامات بين الناس على مر العصور واليوم نرى عودة الحذاء المصنوع من البلاستيك اوالسيلكون بطريقة فنية وجمالية تجعله محط أنظار واهتمام شرائح واسعة من النساء والأطفال نظرا لتوفيره الراحة
والمشي بسهولة والسبب الأكثر إقناعا أسعاره المنخفضة قياسا بباقي الأنواع الأخرى.
وتعبر ندى 47 عاما التي التقيناها في محل لبيع الأحذية بحمص عن سرورها وارتياحها لعودة الأحذية التي كانت ترتديها منذ السبعينيات من القرن الماضي وهي طفلة في السابعة من عمرها حيث لم تكن صناعة الأحذية متطورة بعد فكلها عبارة عن أحذية بلاستيكية يعاد تدويرها لافتة إلى أن صناعتها اليوم أكثر اتقانا و جمالا من خلال صناعة موديلات تناسب المرأة العاملة وربة المنزل والطالبة الجامعية عبر ألوان شفافة وعصرية وأضافت ندى إن مثل هذه الأحذية لا تكلف كثيرا كما لا تحتاج إلى إصلاح حيث لا تتأثر بالماء و كلها قطعة واحدة متكاملة تتصف بالمتانة مقارنة بباقي الأحذية المصنوعة من النعل أو الجلد.
ويقول عدي صاحب محل لبيع الأحذية في أحد أحياء حمص إن بوردات الأحذية تتضمن تشكيلة واسعة من هذه النوعية ما يؤكد عودتها بقوة إلى الأسواق مشيرا إلى أنه تردد قليلا عند شرائه كمية منها خوفا من عدم الإقبال عليها إلا أنه فوجئ بالإقبال عليها ولا سيما شراء الجزمة المصنوعة من البلاستيك حيث لاقت إقبالا كبيرا من مختلف الأعمار.
ويتمتع الحذاء بأنواعه وألوانه بتسميات وقصص غريبة عبر الزمن لكن أهمها الأحذية الحمراء التي كانت رائجة في الأربعينيات من القرن الماضي وتعتبر القباقيب الشامية أبرزها كما عرف حذاء الكيوه الذي يعود تاريخه إلى الستينيات من القرن الماضي وما يميزه أنه لا يتكون من فردتين يمنى ويسرى بل يمكن انتعاله
كيفما شئت.
فاتن الخلوف

انظر ايضاً

فصائل المقاومة الشعبية تستهدف مقراً لميليشيا (قسد) في مدينة البصيرة

دير الزور-سانا استهدفت فصائل المقاومة الشعبية مقراً تابعاً لميليشيا (قسد) المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي …