الشريط الأخباري

الجيش المصري يقضي على 4 إرهابيين ويعتقل 10 بمداهمات في سيناء

القاهرة-سانا

قضت وحدات من الجيش والقوى الامنية المصرية على أربعة إرهابيين واعتقلت 10 آخرين ودمرت العشرات من البؤر والأوكار الإرهابية خلال هجمات ومداهمات واسعة نفذتها اليوم في مناطق بالعريش والشيخ زويد ورفح بسيناء .

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر عسكري قوله  إن “عناصر من القوات المسلحة بسيناء هاجمت عدد من البؤر الإرهابية بمعاونة الهليكوبتر المسلح ودمرت عددا من الأوكار التي تتخذها العناصر الإجرامية أماكن للتمركز والتخطيط لتنفيذ عملياتها الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية”.

وأوضح المصدر أن عناصر الجيش الثاني الميداني بالتعاون مع عناصر التدخل السريع وقوات العمليات الخاصة في وزارة الداخلية نفذت عمليات تمشيط واسعة بمناطق العريش والشيخ زويد ورفح فيما واصلت عناصر الجيش الثالث الميداني الانتشار لمحاصرة وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية.

وأكد المصدر أن عمليات المداهمات والاقتحامات اسفرت عن مقتل 4 إرهابيين تكفيريين واعتقال 10 آخرين ونسف عدد من مخازن الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة وحرق وتدمير 33 مقرا ووكرا اتخذته العناصر الإجرامية مقرا لها و3 عربات ودراجة نارية.

وكانت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى كشفت اليوم عن معلومات تلقتها جهات مصرية مختصة حول مخططات لتنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية تستهدف عدة منشآت حكومية حيوية خلال الفترة المقبلة دفعت الرئيس عبدالفتاح السيسي لاتخاذ قرار بالسماح للجيش بمشاركة الشرطة في حماية المنشآت المصرية.

عاطف: الهجمات الإرهابية تستهدف استقرار مصر

أكد مساعد وزير الخارجية المصرية لشؤون دول الاتحاد الاوروبي ياسر عاطف أن أجهزة الدولة تقوم برصد الأطراف التي تنفذ الهجمات الارهابية داخل مصر والجهات التي تدعمها من وراء الستار وستقف ضد أية محاولات للتأثير على الأمن القومي لمصر.

وقال عاطف خلال لقائه اليوم سفراء الدول الأوروبية المعتمدين في القاهرة في أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي في شمال سيناء وراح ضحيته عشرات من ضباط وجنود القوات المسلحة “إن ما تتعرض له مصر حاليا من هجمات إرهابية هو محاولة للنيل من استقرارها” لافتا إلى التحدي الكبير الذي تواجهه الدولة في الوقت الحالي بتصديها لعمليات العنف والإرهاب التي تستهدف منشآت الجيش والشرطة.
وأكد عاطف عزم الدولة على “اجتثاث بؤر الإرهاب وتجفيف منابعه أينما كان” مع حرصها في ذات الوقت على “اتخاذ كافة التدابير التي تكفل احترام سيادة القانون”.

وطالب المسؤول المصري سفراء الدول الأوروبية بضرورة دعم بلادهم لمصر في “الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب” موضحا أن العلاقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة والتي تعتنق ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة تحتم على المجتمع الدولي مواجهة هذه التنظيمات دون تمييز او اغفال بعضها.