برلين ستواصل إرسال أسلحة إلى النظام السعودي

برلين-سانا

كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية نقلا عن مصادر حكومية أن السلطات الألمانية ستواصل تصدير السلاح إلى النظام السعودي وأنظمة أخرى تشارك بالعدوان على اليمن رغم التوتر داخل الائتلاف الألماني الحاكم بشأن هذه القضية والمطالبات المتكررة بوقف تزويد نظام بني سعود بالأسلحة.

وطالبت عشرات المنظمات الدولية بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش مرارا بوقف تصدير السلاح إلى نظام بني سعود والأنظمة الأخرى التي تشارك في العدوان على اليمن وترتكب المجازر بحق أبناء الشعب اليمني ولا سيما الأطفال والنساء وتقوم باستهداف البنى التحتية الحيوية في اليمن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المجلة قولها على موقعها الالكتروني اليوم إنه “لن يكون هناك حظر على بيع السلاح إلى البلدان التي تشارك في الحرب على اليمن” مشيرة إلى رسالة بهذا الصدد أرسلتها وزارة الاقتصاد الألمانية إلى العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي توماس هيتشلر.

وذكرت المجلة أن نوابا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي هاجموا داخل البرلمان الاتحادي “البوندستاغ” وزير الخارجية هايكو ماس الممثل لهذا الحزب في الحكومة معتبرين أنه تراجع تحت ضغط النظام السعودي.

وجاء في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في آذار الماضي بين حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي من جهة والحزب الاشتراكي الديمقراطي من جهة أخرى “لن نوافق على تسليم السلاح إلى الدول التي تبقى متورطة مباشرة في الحرب على اليمن”.

يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني المشارك في الائتلاف الحكومي طالب يوم الجمعة الماضي برلمان بلاده بمنع تمرير صفقات الأسلحة الألمانية إلى النظام السعودي تعبيرا عن رفضه للعدوان الذي يقوده هذا النظام ضد اليمنيين منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وتؤكد التقارير الميدانية أن العدوان الذي يقوده النظام السعودي المترافق مع حصار جائر على اليمنيين تسبب بكارثة انسانية إضافة إلى ارتكاب مجازر وحشية بحق المدنيين أسقطت عشرات آلاف الضحايا المدنيين وألحقت دمارا هائلا بالبنية التحتية والاقتصادية.

انظر ايضاً

خروقات جديدة لقوات النظام السعودي في الحديدة اليمنية

صنعاء-سانا واصلت قوات النظام السعودي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة اليمنية وارتكبت …