الشريط الأخباري

خبراء روس:العدوان الثلاثي على سوريةجريمة بحق مبادئ القانون الدولي

موسكو-سانا

أعرب عدد من الخبراء والمحللين السياسيين الروس عن إدانتهم وشجبهم للعدوان الثلاثي على سورية في الـ 14 من نيسان الجاري، مؤكدين أنه جريمة بحق مبادئ القانون الدولي وينتهك جميع المعايير الإنسانية.

وقال عضو لجنة تطوير المجتمع المدني وحقوق الإنسان التابعة للرئاسة الروسية ألكسندر برود في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم.. إن “الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو لا يستطيعون حتى الآن إدراك دور روسيا في تسوية الأزمة في سورية فالوجود الروسي هناك جاء تلبية لدعوة من الحكومة السورية الشرعية ويحظى بتأييد المواطنين السوريين الذين هبوا لمكافحة الإرهاب والحفاظ على القيم الثقافية والحضارية في سورية”.

وأشار برود إلى أن النخبة الأمريكية الحاكمة تدفع دونالد ترامب إلى الاستهانة بالدور الروسي في سورية ويلجؤون من أجل ذلك إلى إخراج مسرحيات رديئة الإعداد والتنفيذ كما حدث بمزاعم استخدام سلاح كيميائي في مدينة دوما بغية التلاعب بالرأي العام العالمي.

ودعا برود إلى زيادة الجهود الإعلامية لكشف التلاعبات الغربية والمضاربات الجارية على حساب المواطنين السوريين معرباً عن ثقته بأن روسيا لن تترك سورية في وجه العدوان الغربي المتواصل عليها.

وفي مقابلة مماثلة أكد المحلل السياسي الروسي أندريه ستيبانوف أن العدوان الثلاثي على سورية انتهاك سافر للقانون الدولي تم تحت ذريعة زائفة ومفتعلة ومبنية على حملة من الادعاءات والتلفيقات التي لا أساس لها.

وقال ستيبانوف.. إن “القوات السورية وبدعم من الحلفاء استطاعت التصدي للعدوان وتمكنت من إسقاط أكثر من ثلثي الصواريخ الموجهة من السفن الحربية والطائرات ضد الأراضي السورية وهذا دليل على قدرة القوات السورية في الرد على كل الغزاة الغربيين وإلحاق الهزيمة بهم”.

وشدد ستيبانوف على أن فرنسا لا يمكن أن تقوم بأي دور في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن تحريض رئيسها إيمانويل ماكرون نظيره الأمريكي على إبقاء قواته في سورية ليس إلا كلاماً رخيصاً مكرساً للاستهلاك الإعلامي ولعقد الصفقات التجارية مع أمريكا.

بدوره أكد كبير الباحثين في جامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية يوري زينين أن الدول الثلاث التي اعتدت على سورية باتت في موقع لا تحسد عليه حيث صمد الشعب السوري والحكومة السورية في وجه العدوان الثلاثي ولحقت بكل أعداء سورية هزيمة نكراء لا يمكنهم تلافي آثارها ولم يبق لهم إلا جر أذيال هزيمتهم.

وأشار زينين إلى أن أقوال المسؤولين الغربيين تتناقض كلياً مع كل قواعد المنطق القويم، مبيناً أن الأكثر إثارة للدهشة هو أن قوى معينة في العالم العربي ومنها دول خليجية دعمت العدوان الغربي على سورية.

انظر ايضاً

خبراء روس: أردوغان لا يتصرف بموجب أحكام العقل السليم