الشريط الأخباري

أهالي شبان تونسيين انضموا إلى الإرهابيين في سورية يحتجون على تقاعس السلطات التونسية في منع أبنائهم من التوجه إليها

تونس-سانا

احتج أهالي خمسة شبان تونسيين توجهوا مؤخرا إلى سورية للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية فيها على تقاعس السلطات التونسية في ردع أبنائهم مطالبين السلطات في ولاية القيروان والجهات الأمنية بالتدخل من أجل إعادة أبنائهم والتحقيق مع الضالعين في عملية تسفيرهم متهمين أسماء بعينها بالمنطقة.

وقالت صحيفة الشروق التونسية اليوم “إنه تم استدعاء أهالي الشبان من قبل فرقة الأبحاث بالقرجاني في العاصمة التونسية يوم أمس من أجل الاستماع إليهم”.

وأفادت شقيقة أحد الشبان الذين سافروا للمشاركة في القتال إلى جانب الإرهابيين في سورية إن شقيقها المدعو “وليد” تغيب عن المنزل وعن العمل منذ نحو أسبوعين وقد ابلغهم بعد ذلك أنه سافر إلى سورية مشيرة إلى أنه سبق لوالدها إعلام الجهات الأمنية بالقيروان عن اعتزام ابنه السفر إلى سورية بعد تسلمه المال من أحد الأشخاص الذين يتصل بهم عبر الانترنت وأن والدها طلب حينها من السلطات إيقاف ولده لافتة أيضا إلى أنه سبق لشقيق آخر لها السفر إلى سورية قبل عام.

واتهم أفراد العائلات المحتجة بعض الأسماء بالضلوع في هذه الجريمة والوقوف وراء تجنيد الشبان التونسيين وإرسالهم إلى سورية مشيرين إلى أن غياب الدولة عن هؤلاء يشجعهم على تجنيد المزيد من الشبان.

وتشير تقارير صحفية إلى وجود نحو 12 ألف إرهابي تونسي داخل تونس وخارجها وأن المئات منهم يقاتلون إلى جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية وعاد الكثير منهم إلى بلادهم.

وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو كشف الأسبوع الماضي أن الإرهاب في تونس شهد “تحولا نوعيا” خلال العام 2014 حيث انتقل من تنظيم محلى بحت يمثله تنظيم “أنصار الشريعة” الإرهابي إلى تنظيم القاعدة في المغرب وتنظيم “داعش” الإرهابي وبالتالي فإن بقايا المنتمين إلى تنظيم أنصار الشريعة الذي تم تفكيكه باتوا محل تنافس واستقطاب من قبل هذين التنظيمين الإرهابيين.

انظر ايضاً

الصحة: تسجيل إصابة واحدة بكورونا وشفاء 32 حالة

دمشق-سانا أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا في سورية وشفاء 32 …