المؤتمر الدولي لدعم المقاومة: العمل لتطهير أرض الإسلام من الإرهاب

طهران-سانا

أدان المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية كل المحاولات الاستكبارية والصهيونية لايجاد الفرقة والفتن بين أبناء الأمة الاسلامية وإلهاء الأمة بعضها بالبعض الآخر ومنها قيام “الدوائر الاستعمارية بايجاد نزاعات وقياد ات وتنظيمات ارهابية تكفيرية من قبيل تنظيم داعش الإرهابي” مستنكرا كل أنواع النشاطات الإرهابية التخريبية لهذه التنظيمات العميلة في المنطقة.

ودعا المؤتمرون في بيان اصدروه اليوم في ختام مؤتمرهم الذي عقد على مدى يومين في طهران بمشاركة سورية وشخصيات علمية وفكرية ودينية من 55 دولة إسلامية وسائر أنحاء العالم “للعمل الجاد على تطهير الأرض الإسلامية من الارهاب” .

وأكد المؤتمرون ضرورة الحل السلمي لأزمات العالم الاسلامي وخاصة في سورية والعراق والبحرين وغيرها وضرورة أن يكون للعلماء والنخب دورهم الفاعل في تقديم الحل السلمي لهذه الأزمات وتفعيل لجنة المساعي الحميدة لتقوم بدور الوساطة بين الحكومات والشعوب والفئات لتقريب وجهات النظر والوصول الى حل سلمي للمشاكل القائمة.

وشددوا على أن المقاومة حق مشروع للشعوب واستنكروا كل أنواع الإرهاب المدان إسلامياً وعالمياً سواء كان فردياً أو جماعياً والتي تمارسه بعض الدول الكبرى تحت غطاء العولمة ودمقرطة البلاد.

وأدان المؤتمرون كل أشكال الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وخصوصا ما جرى من جرائم وحشية في غزة من تقتيل وتشريد للآلاف من الفلسطينيين ومحاولات لهدم المسجد الأقصى ومنازل الفلسطينيين في مدينة القدس وتهويدها بالتغيير الديموغرافي في أرض فلسطين.

وأكد المشاركون ضرورة تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة وأهمها حق العودة إلى فلسطين كما يطالبون المجتمع الدولي بمحاكمة المجرمين الصهاينة ومعاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بقتلهم الأطفال والشيوخ والنساء وهدمهم البيوت والمساجد والمستشفيات.

وأشار المؤتمرون إلى أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى تستهدف عقيدتها وشخصيتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاري المنشود وتتعرض لموءامرات لتمزيقها جغرافيا ولغويا وقوميا ومذهبيا بل تاريخيا بهدف إبقائها متخلفة على الصعد الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والعسكرية.

ورأى المؤتمرون ضرورة تأسيس جبهة علمائية إسلامية لدعم المقاومة تضم مختلف اتحادات علماء الاسلام لكي تقوم بواجبها في تعبئة العالم الاسلامي ماديا ومعنويا لدعم المقاومة عموما والمقاومة الفلسطينية خاصة.

كما رأى المؤتمرون أن ظاهرة التكفير والتطرف والتنافر والتمزق وانتشارها في المجتمعات الاسلامية تركت آثاراً سلبية خطيرة على قوة الأمة وتماسكها وسهل السبل ليقوم أعداؤها بطعنها في صميم عقيدتها وتوجهاتها النظرية والعملية الأصيلة.

وأكد المؤتمر “ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية بكل أشكال الدعم وتوسيع مجالاتها لتشمل الضفة الغربية ويعلن وجوبه وجوباً شرعيا”.

ودعا كل “البلدان الإسلامية وخصوصا ايران لتسليح الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

كما أكد المؤتمرون على دعم اتحاد علماء المقاومة الذي تم تأسيس نواته المركزية في مؤتمر فلسطين بماليزيا وضم النخبة من العلماء المجاهدين في أنحاء العالم اليه وبرمجة نشاطاته المستقبلية ودعمه بكل ما يمكن ليقوم بدوره العلمائي في تعبئة الجماهير للوقوف بحزم أمام المخططات المعادية.

وشكر المؤتمرون إيران وقائد الثورة الإسلامية فيها السيد علي خامنئي على دعم المقاومة المتواصل بكل الأنواع والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على إقامة هذا المؤتمر المبارك واستضافته.

وكان المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية بدأ اعماله أمس في طهران بمشاركة سورية حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في كلمة له خلال الافتتاح “أن الغرب يريد تفريق المنطقة من أجل السيطرة عليها وأن دسائسه مستمرة ولن يكف عن حياكتها ضدنا”.

انظر ايضاً

العثور على بقايا سلحفاة وبيضتها خلال تنقيب في مدينة بومبي الأثرية

روما-سانا اكتشف علماء آثار أوروبيون بقايا سلحفاة في مدينة بومبي الأثرية بإيطاليا