الشريط الإخباري

واقع الترجمة في سورية ومتطلبات سوق العمل في ندوة حوارية بجامعة دمشق

دمشق-سانا

واقع الترجمة في سورية ومتطلبات سوق العمل ، أبرز ما ناقشه المشاركون في الندوة الحوارية التي نظمها اليوم المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية بمناسبة اليوم العالمي للترجمة في مركز رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق.

الدكتور فؤاد الخوري عميد المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية ، بين في كلمة له خلال افتتاح الندوة ، أن نحو 1700 مترجم في كل الاختصاصات تخرج في المعهد لغاية اليوم ، وهم يعملون في ميدان الترجمة بأنواعها في سورية والعالم العربي وعلى المستوى الدولي ، وتم مؤخراً إعادة تفعيل الدروات التدريبية لمدد قصيرة للقطاعين العام والخاص لتأهيل المترجمين في مجال ترجمة المؤتمرات والترجمة المحلفة والترجمة السمعبصرية وغيرها ، وذلك في إطار ممارسة العمل المهني وبالتنسيق مع مديرية التفرغ العلمي بجامعة دمشق .

الدكتورة ميساء السيوفي نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية ، لفتت إلى أهمية علم الترجمة في التواصل ، ونقل المعارف والثقافات بين الأمم والشعوب ، والحضارات منوهة بالجهود التي يبذلها المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية ، والتي تندرج في سياق جهود جامعة دمشق لربط مخرجات التعليم العالي ، والبحث العلمي بحاجات المجتمع وسوق العمل.

واقترح الباحث حسام الدين خضور خلال عرض قدمه حول واقع الترجمة في سورية مجموعة من التوصيات ، أبرزها فتح كليات جديدة لتعليم اللغات التي تلعب شعوبها دوراً  فاعلاً على الصعيد الدولي ، ودراسة إمكانية إنشاء رابطة للمترجمين السوريين للعاملين في ميادين الترجمة كافة التحريرية والفورية والمحلفة والموظفين ، كمترجمين في المؤسسات والشركات العامة والخاصة

وتشجيع الترجمة للدوريات الوطنية التي تعنى بالترجمة ، وتصنيف المترجمين في الحقل التحريري ، وفقاً للخبرة والإنتاج وتصنيف التعرفة وفقاً لجنس العمل واللغة التي يترجم منها .

وقدم الاستاذ فؤاد صندوق مدرس في المعهد ، عرضاً حول التأهيل الأكاديمي لدخول المترجم سوق العمل ، مشيراً إلى الحاجة إلى مترجمين أكفاء ينقلون لنا ما كتبه الآخرون من روائعه أدبهم وثقافتهم ، وما توصلوا إليه من نتاج علومهم وإنجازاتهم ، وينقلون للعالم بالمقابل نتاج صفوة أدبائنا وعلمائنا من أعمال فكرية وأدبية وعلمية ، والأهم أنهم يساعدون في إيصال رسالتنا إلى العالم ، ويساهمون في الدفاع عن قضايانا العادلة.

وتركزت مداخلات المشاركين في الندوة التي حملة عنوان تحت عنوان “مهنة الترجمة .. جامعة دمشق في خدمة المجتمع” ، على ضرورة تطوير الخطط الدرسية ،ونقاط الضعف والقوة عند خريجي الترجمة والصعوبات والحلول والخبرات المطلوبة ، لتسهيل دخول المترجم إلى سوق العمل وضرورة التوسع بالدورات التدريبية ، وورشات العمل لتشمل كل فروع الترجمة.

هيلانه الهندي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc

انظر ايضاً

مستقبل العلاقات السورية التركية بعد التصريحات الرسمية التركية الأخيرة في ندوة حوارية باتحاد الكتاب العرب

دمشق-سانا تركزت الندوة الحوارية التي استضافها اتحاد الكتاب العرب اليوم بعنوان (مستقبل العلاقات السورية التركية)