الشريط الإخباري

اختتام حملة التوعية بمرض (فون ويلبراند) بعد وصولها لأكثر من 700 سيدة

دمشق-سانا

اختتمت الجمعية السورية لمرضى الناعور اليوم حملتها التوعوية الخاصة بالتعريف  بمرض “فون ويلبراند” وأعراضه وآلية الكشف عنه وذلك بإقامة ندوة علمية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للهيموفيليا في فندق الداماروز بدمشق .

ومرض “فون ويلبراند” هو اضطراب وراثي ناجم عن غياب أو خلل بروتيني تخثري في الدم ويسبب نزفاً غزيراً أو لمدة طويلة ويصيب الذكور والإناث بنسب متساوية حيث أطلقت الجمعية حملة توعية حوله في الـ14 من الشهر الماضي ونفذت بالتعاون مع عيادات جمعية تنظيم الأسرة بدمشق وريفها والنقطة الصحية التابعة للهلال الأحمر بمنطقة التضامن.

وتضمنت الندوة عدداً من الجلسات تركزت حول التعريف بالمرض وتدبير علاجه وأعراضه ولا سيما الرعاف والنزف الهضمي وغزارة الطمث ودور وزارة الصحة في العناية بالمصابين به والتعاون مع الجمعيات الأهلية المختصة بذلك.

وبين مدير صحة دمشق الدكتور محمد سامر شحرور أن خطة الوزارة المتعلقة بالأمراض النزفية وغيرها من الأمراض المزمنة تتضمن برتوكولات علاج عالمية إضافة إلى تعزيز التوعية بالأمراض الوراثية وتوفير الأدوية النوعية.

وأكد رئيس الاتحاد العالمي للهيموفيليا سيزار جاريدو في كلمة عبر الفيديو على أهمية تنفيذ برنامج توعية لتسليط الضوء على مرض “فون ويلبراند”  وضرورة العمل المشترك مع وزارة الصحة والجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية لتحسين وصول الرعاية والعلاج للمرضى المصابين بالاضطرابات النزفية إضافة إلى جمع البيانات الخاصة بهم.

وحسب رئيسة الجمعية الدكتورة تهاني علي توجهت الحملة إلى التوعية والتعريف بالمرض الذي تصل  نسبة الإصابة به إلى واحد بالمئة محلياً وعالمياً عبر جلسات  أقيمت بعدد من عيادات  الأمراض النسائية التابعة لجمعية تنظيم الأسرة بدمشق واستفادت منها نحو 700  سيدة 100 منهن يعانين من اضطراب نزفي ستتم متابعتهن من قبل الجمعية مشيرة إلى أنه سيتم التوسع بالحملة لتشمل محافظات أخرى .

ولفتت مديرة برنامج الأمراض المزمنة في وزارة الصحة الدكتورة نيرمين أبو ذراع  إلى أنه يتم العمل لإنشاء لجنة متعددة القطاعات لتعزيز التوعية بهذا المرض وخاصة للمصابين باضطراب نزفي إضافة إلى إجراء تحاليل ما قبل الزواج.

وأشارت مشرفة عيادات جمعية تنظيم الأسرة الدكتورة منى فرهود إلى  دور الجمعية بتوعية النساء بأهمية إجراء الاستقصاءات الطبية في حال وجود أعراض للمرض مشيرة إلى أنه سيتم توقيع اتفاقية تعاون مع الجمعية السورية لمرضى الناعور لتعزيز التوعية بذلك وتحسين صحة الأسرة والمجتمع.

وتحدث مدير مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي الدكتور صلاح الشيخة عن الأمراض النزفية التي تتعرض لها النساء خلال الحمل والولادة وأهمية إجراء التحاليل المتعلقة بالكشف عن أسباب النزف لتحديد الإصابة بمرض “فون ويلبراند” لأن الكشف المتأخر يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

من جانبه أكد مدير مشفى المواساة الجامعي الدكتور عصام الأمين أهمية التوعية بالمرض وأعراضه ومنها الرعاف المتكرر مشيراً إلى وجود مستجدات طبية حديثة للكشف عنها حيث يمكن تجاوز مخاطر المرض في الكشف المبكر وتجنب الاختلاطات التي يسببها.

يشار إلى أن الجمعية السورية لمرضى الناعور تأسست عام 2006 وتقدم خدماتها المجانية حالياً لنحو 2000 مصاب بمرض الناعور واضطرابات نزفية أخرى منهم 170  شخصاً مصاباً بـ”فون ويلبراند”.

راما رشيدي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

دندي: على مجلس الأمن التعامل مع (ملف الكيميائي) في سورية بشكل موضوعي بعيداً عن أي تسييس

نيويورك-سانا أكد نائب مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور الحكم دندي ضرورة إعادة مجلس …