الشريط الأخباري

(رسل الحرير) في خان أسعد باشا بدمشق- فيديو

دمشق-سانا

افتتحت الجمعية الوطنية لإنماء السياحة في سورية بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة اليوم معرض (رسل الحرير) في خان أسعد باشا بدمشق.

ويضم المعرض منتجات مصنوعة من الحرير كالألبسة والشالات من إنتاج سيدات من محافظات عدة خضعن لجلسات تدريبية حملت عنوان (صر القز) لاحتراف هذه المهنة التراثية بهدف الحفاظ عليها من الاندثار وتطوير صناعتها.

وفي تصريح لمراسل سانا بين معاون وزير السياحة المهندس نضال ماشفج أن الهدف من المعرض إحياء المهن والحرف التراثية وتأهيل مدربين لتدريب الراغبين بتعلمها للحفاظ عليها من الاندثار وتوثيق البنية التحتية لها وفتح أسواق للترويج لها داخلياً وخارجياً وتحويلها من الإطار الضيق إلى موضوع اقتصادي كبير يمكن أن يبنى عليه مشاريع صغيرة ومتوسطة.

بدورها معاونة وزيرة الثقافة المهندسة سناء الشوا بينت أن الوزارة معنية بشكل مباشر وأساسي بموضوع التراث المادي واللامادي ومتابعته ودعمه لوجستياً ومادياً عبر تقديم كل التسهيلات اللازمة للحفاظ عليه لافتة إلى أن المعرض أحد هذه المخرجات ودورة (صر القز) واحدة من أهم الأعمال التي يجري العمل عليها حيث سيكون هناك جلسات مشابهة في المحافظات لدعم هذه الحرفة وهذا التقليد.

من جهتها مؤسسة الجمعية الوطنية لإنماء السياحة في سورية سحر مبارك بينت أن أحد الأهداف التي تعمل عليها الجمعية حماية التراث المهدد بالاندثار حيث كانت الانطلاقة بتوثيق الصناعات التراثية من خلال تعليم الراغبين مهنة (صر القز) وهي المرحلة الأخيرة من مراحل تصنيع الحرير لتكون نقطة الانطلاقة لهم في مجال سوق العمل حيث أن ارتفاع أسعار منتج الحرير الطبيعي يمكن أن يشكل مصدر رزق للكثير من العائلات في حال تم التدريب والتسويق بشكل صحيح.

وأشارت منسقة المعرض الفنانة التشكيلية عفاف النبواني المهتمة بالمهن التراثية وخاصة الحرير إلى أن هدف الجلسات التي اتبعتها المشاركات بالمعرض تدريب الراغبات على هذه الحرفة وأن تقدم كل منهن قطعة من إنتاجها لعرضها بالمعرض بهدف الإضاءة على هذه الحرفة ونشرها من جديد للحفاظ عليها.

بدورها المتدربة سلافة منصور من جمعية الانماء باللاذقية لفتت إلى أنها مهتمة بالحرير وتعمل بتربية دودة القز واستخراج الخيطان منها وحياكتها بالصنارة لافتة إلى التحاقها بالجلسات لتعلم صناعة الأشكال التراثية المختلفة وتنويع منتجاتها لتتمكن مستقبلاً من تدريب آخرين على هذه الحرفة التي تتطلب الصبر والدقة.

المدربة شمسة محمد بلال البالغة من العمر 80 عاماً من حماة أشارت إلى أنها قامت بتدريب عدد من المشاركين تتراوح أعمارهم بين 22 و 60 سنة على هذه الحرفة التي تعلمتها من والدة زوجها منذ أكثر من 60 عاماً مؤكدة أهمية المعرض في تعليم المشاركين آلية تصنيع الحرير بأشكال مختلفة تناسب جميع الأذواق فيما أشارت المدربة سمر نعسان بلال إلى أنها تعلمت الحرفة من والدة زوجها وهي تقوم اليوم بتدريب السيدات عليها وتنمية ملكات الإبداع في العمل لديهن.

وأشارت المشاركة جلنار حمدان الطالبة في كلية الفنون الجميلة إلى أن العلوم لا تنفصل عن بعضها وهناك ارتباط وثيق بين العلوم والحرف رغم أن لكل منها خطاً مختلفاً وهوية مميزة فيما لفتت رفاه الحاج إلى أنها تعلمت خلال الجلسات التدريبية كيفية صر الحرير وصباغته وتجهيزه وتسعى لتطوير مهارتها للتدريب في هذا المجال مستقبلاً.

رشا الانكليزي والمهتمة بمجال الأعمال اليدوية قالت: “سمعت عن الدورة ورغبت بالتعرف عليها والاستفادة من الخبرات والمهارات الموجودة لتنشيط الحرف التقليدية وإعادة إحيائها ونشرها لتعريف العالم والوطن العربي بها”.

وأشار الحرفي حسين حسن من قرية دير ماما بمصياف إلى أنه من منتجي الحرير الطبيعي ويشجع على استخدامه لافتاً إلى أنه يشارك دائماً بالتعريف بهذا المنتج عبر معارض وزارتي السياحة والثقافة.

المشرف على الجلسات اليدوية أحمد دبيك الذي يروج لمنتجات الحرير في سوق المهن اليدوية بحماة أوضح أنه حضر إلى دمشق لمساعدة السيدات في اختيار الأقمشة المناسبة لتطبيق جلسات صر القز.

سكينة محمد ولؤي حسامو

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً