الشريط الأخباري

بوهيميا.. مشغولات يدوية بأيدي شباب مبدعين-فيديو

حمص-سانا

في إحدى الحارات المتفرعة من شارع الحضارة في حمص يقبع معرض بوهيميا الذي يستوقف المارة أمامه لما علق على واجهته من أشغال يدوية متنوعة وملونة تدفعك للولوج إلى داخله لتجد نفسك في مكان مليء بالمشغولات اليدوية والتراثية المتقنة والتي تجعل من يرغب بشراء شيء في حيرة من أمره في اختيار الأجمل.

جدران المعرض ازدانت برسومات لوجوه الهنود الحمر والغجر وفي السقف مجرة متداخلة الألوان فكل ما في المعرض من مشغولات ورسومات وتحف وإكسسوارات وصناعات جميلة نفذها فريق مؤلف من 10 شباب منهم طلاب جامعيون أو خريجون.

مراد الصالح خريج كلية الحقوق المسؤول عن المعرض والفريق قال لـ سانا الشبابية “اجتمعنا على حب الفن كل على طريقته فغدونا فريقاً متكاملاً نعمل بما لدينا من طاقة وإحساس على كل قطعة في المعرض نعطيها من روحنا ونعبر عما في داخلنا بهدف أن نكون متميزين” مشيراً إلى أن المعرض يضم منتجات تعبر عن العديد من الحضارات أهمها العربية إضافة إلى الهندية.

اسم المعرض وفق الصالح اختير ليكون مختلفاً عن الأسماء المطروقة والمتداولة فبوهيميا هم الأشخاص الذين هاجروا من شمال أوروبا وكانوا يحبون الطبيعة وبوهو هي أحد الديكورات التي تجمع الفن الشرقي والكلاسيكي معاً.

الكثير من الأفكار الإبداعية لدى فريق المعرض بحسب الصالح الذي حقق من هذا العمل مردوداً مادياً في ظل الظروف الحالية إضافة إلى محافظته على الكثير من الأشياء التراثية اليدوية التي اشتهر بها أجدادنا وآباؤنا.

الشابة بثينة محمد التي تعمل في صنع (الدريم كاتشر) وهي عبارة عن إطارات ملونة ومشغولة بالخيوط المتداخلة الجميلة تقول “يتميز معرض بوهيميا بصنع (الدريم كاتشر) حيث بدأت بصنعها منذ السنتين وهي تحتاج إلى الدقة العالية والفن في صنعها لكونها على شكل شبكة تلف على إطارات خشبية بخيوط الصوف الملونة” مشيرة إلى أنها تصنع (دريم كاتشر) بحجوم متعددة وشبكات كالدوامة والعنكبوت والصياد والشجرة والمعينات وتضيف عليها الريش الملون والخرز وبات هذا العمل يشكل لها مصدر رزق مهما.

من جانبها ريم درويش اعتبرت أن اكتساب المرء العلم والمعرفة في اختصاصه الجامعي أمر مهم وضروري ولكن في المقابل تنمية موهبته أمر يوازي العلم فكلاهما معرفة وتعلم وتطوير للذات حيث اختصت بفن الرسم على الخشب الذي تعتبره من أهم الفنون التي تعبر عما يجول في خاطر الرسام ووجدت أن الخشب جزء من الطبيعة ورائحة الأرض والرسم عليه يمنح اللوحة جمالاً ورونقاً معتقاً جميلاً مبينة أنها تستخدم الألوان المائية والزيتية أو حسب طلب الزبون إضافة إلى عملها مع باقي الفريق في صنع الإكسسوارات من الخرز والأحجار الكريمة.

ليس كل من في الفريق يقوم بالأعمال اليدوية فهناك من يقدم الأفكار الإبداعية لتنفيذها على أرض الواقع فالشابة غدير سليمان أكدت أنها ممن تطرح الأفكار في صنع الإكسسوارات وتنسيقها وكتابة العبارات على اللوحات الخشبية إضافة إلى أنها أدخلت جناح تعبئة العطر إلى المعرض باسم (العطر عطرك) ليكون لكل من يشتري عطر يدون اسمه وعطره الخاص عليه.

مثال جمول

انظر ايضاً

معرض لمنتجات جرحى الجيش في طرطوس

طرطوس-سانا مشغولات يدوية متنوعة من الخشب والخيزران ومنتجات غذائية ريفية قدمها 12 جريحاً من أبطال …