الشريط الأخباري

الولايات المتحدة أكبر مساهم في المخلفات البلاستيكية في العالم

واشنطن-سانا

كشف تقرير حديث أن الولايات المتحدة أكبر مساهم في المخلفات البلاستيكية في العالم.

وأوضح التقرير الذي نشرت شبكة سكاي نيوز مقتطفات منه والذي جاء تحت عنوان “دور الولايات المتحدة في النفايات البلاستيكية للمحيطات العالمية” بتكليف من الكونغرس كجزء من قانون “سيف اور سيز” أنقذوا بحارنا ومحيطاتنا أن الولايات المتحدة ساهمت بنحو 42 مليون طن متري من المخلفات البلاستيكية عام 2016 أي أكثر من ضعف ما ساهمت فيه الصين ودول الاتحاد الأوروبي مجتمعة.

وفي المتوسط ينتج كل أمريكي 130 كيلوغراماً من المخلفات البلاستيكية سنوياً فيما تأتي بريطانيا ثانية بمعدل 99 كيلوغراما للفرد سنوياً وكوريا الجنوبية ثالثة بمعدل 88 كيلوغراماً للفرد في السنة.

بدورها قالت مارغريت سبرينغ كبيرة مسؤولي العلوم في “مونتيري باي أكواريوم” التي ترأست لجنة الخبراء التي وضعت التقرير أن “نجاح اختراع البلاستيك في القرن العشرين أدى إلى حدوث طوفان عالمي من المخلفات البلاستيكية كما هو واضح في كل مكان ننظر إليه”.

وأكدت ان المخلفات البلاستيكية العالمية تمثل “أزمة بيئية واجتماعية” أثرت على المجتمعات التي تعيش في الداخل وعلى السواحل ولوثت الأنهار والبحيرات والشواطئ وألقت أعباء اقتصادية على المجتمعات وعرضت الحياة البرية للخطر ولوثت المياه التي يعتمد عليها البشر في الغذاء.

وأوضح التقرير أن إنتاج البلاستيك العالمي ارتفع من 20 مليون طن متري عام 1966 إلى 381 مليون طن متري في 2015 بزيادة مقدارها 20 ضعفاً على مدى نصف قرن.

وأكد التقرير أن نحو ثمانية أطنان مترية من النفايات البلاستيكية تدخل العالم سنوياً وهو ما يعادل تفريغ شاحنة من النفايات البلاستيكية في المحيط كل دقيقة.

وقدم التقرير عدداً من الإجراءات لمعالجة الأزمة من بينها خفض إنتاج البلاستيك واستخدام مواد تتحلل بسرعة أكبر ويمكن إعادة تدويرها بسهولة والحد من بعض المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام وتحسين إدارة النفايات مثل تقنيات إزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الصرف.