أطفال آمال يحتفلون بيومهم العالمي-فيديو

دمشق-سانا

احتفل أطفال المنظمة السورية للأشخاص ذوي الاعاقة (آمال) بيومهم العالمي الذي يصادف غداً الجمعة عبر فقرات مسرحية وفنية عبرت عن مواهبهم وقدراتهم.

الاحتفالية التي نظمتها (آمال) وحملت عنوان (يوم لنا.. فرصة للجميع) بدأت بأداء النشيد العربي السوري من قبل عدد من ذوي الإعاقة من جمعيات أهلية بقيادة الفنان حسام الدين بريمو تلا ذلك عرض مشهدين مسرحيين بعنوان (وهلأ لوين) و(يوم عادي جداً) لأطفال من مركز التوحد والمركز التربوي للإعاقة السمعية بالمنظمة.

كما تضمنت الفعالية معرضاً فنياً بعنوان (أملي بكرا) جسد فيه الأطفال من خلال لوحاتهم صورة المستقبل الذي يحلمون به وعرض فيلم عن إنجازات المنظمة لعام 2021 والبرامج الأكاديمية في الجامعات السورية لبناء فريق تأهيل يعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بمجالات تقويم الكلام واللغة وعلوم السمعيات والعلاج الوظيفي والعلاج النفسي الحركي والأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية وعلم النفس السريري.

وفي كلمة له خلال الاحتفالية بين ممثل مجلس أمناء منظمة آمال الدكتور علي توركماني أن المنظمة تستكمل فريق التأهيل بالتعاون مع جامعة دمشق مع خطة مستقبلية لزيادة عدد الاختصاصيين كما تعد بالتعاون مع وزارة التربية المعايير والأطر اللازمة لدمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمدارس وتأهيل الأساتذة والبنى التحتية لهم ضمن مشروع وطني “سيرى النور قريباً”.

وعن إنجازات آمال لعام 2021 أشار توركماني إلى إجراء 60 عملية زرع حلزون وتأمين 623 سماعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لـ 343 مستفيداً وخدمة 2500 شخص في مركز الاستقصاءات السمعية وتوفير 3600 جلسة علاج نفسي حركي وتأهيل 45 طفلاً في صفوف مركز التوحد وتخريج 4 أطفال من المركز مهيئين تربوياً.

واختتمت الاحتفالية بتكريم خمسة طلاب من ذوي الإعاقة السمعية حصلوا على شهادة التعليم الأساسي وتكريم مديري المدارس والمعلمين الذين قدموا الدعم الأكاديمي لهم.

وفي تصريح للصحفيين أشار وزير التربية الدكتور دارم طباع إلى أن دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس تجربة ناجحة ونتمنى توسيعها لافتاً إلى استمرار العمل لتكون جميع المدارس بيئة صحية لهؤلاء الأطفال.

وفي تصريحات لـ سانا نوهت مروة سبيناتي والدة الطفلة بيان العمري بالجهود والخدمات التي تقدمها آمال لرعاية اطفالهم ودمجهم بالمجتمع في حين لفتت ربى بشير والدة الطفل حكمت الضماني الذي أسهمت المنظمة بزراعة حلزون له إلى أهمية جلسات التدريب والاستشارة المقدمة للأهالي للاستمرار بتأهيل اطفالهم ضمن المنزل.

بدورها أشارت المعلمة بمركز الطفل للإعاقة السمعية نور ناصر إلى أن هناك فرصة للأطفال لتحقيق الشمولية والظهور كأي طفل طبيعي واكمال حياتهم بشكل طبيعي والاندماج مع المجتمع بشكل أكبر.

وقال مدرب الدراما في المنظمة نجيب حبال: “هناك صعوبات كثيرة أثناء عملية التدريب ولكن النتائج المثمرة التي تتحقق تدفعنا لبذل المزيد من الجهود” لافتاً إلى أن إيمان الأهالي بقدرات أولادهم يسهل مهمتنا في الوصول بجميع الاطفال نحو نطق سليم وأداء جميل.

ويحتفل باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة سنوياً في الثالث من كانون الأول حيث أقرته الأمم المتحدة في عام 1992 ليكون يوماً عالمياً يلقي الضوء على أهمية إشراك هذه الفئة ببناء مجتمع شامل وفاعل.

والمنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة (آمال) هي منظمة أهلية غير حكومية وغير ربحية، أشهرت عام 2002 وتسعى إلى توفير خدمات التأهيل والبيئة الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الفرص العادلة لهم لتمكين مشاركتهم بشكل فعال ومستقل في نواحي الحياة كافة وذلك وفق معايير عالمية وبإشراف خبراء دوليين.

مهند سليمان