التراث الشعبي في الغوطة يعود للأضواء من بوابة مهرجان ثقافي

ريف دمشق-سانا

التراث الشعبي في منطقة غوطة دمشق الشرقية بما يحمله من تمازج بين المدينة والريف سيكون محوراً للمهرجان الثقافي التراثي الثاني السنوي الذي تستضيف فعالياته مدينة دوما في مؤشر على عودة الحياة إلى ربوعها بعد تخليصها من الإرهاب.

المهرجان الذي تقيمه جمعية أصدقاء ريف دمشق التي تأسست عام 2019 هو ثمرة تعاون بين جهات رسمية وأهلية ويشكل تراث الغوطة بشكل عام مادته الأولى في صناعة الحرف والملبس والمأكل وفقاً لأيمن السيد رئيس مجلس إدارة الجمعية.

وأفاد السيد في تصريح لـ سانا أن المهرجان الذي يقام تحت عنوان تراثنا هويتنا احتفاء بأعياد تشرين ستقام فعالياته في قصر الثقافة بمدينة دوما من الـ 13 من تشرين الأول ولغاية الـ 15 منه بالتعاون مع مديرتي الثقافة والشؤون الاجتماعية والعمل في ريف دمشق.

وسيضم المهرجان كما أوضح السيد معارض للكتاب بمشاركة اتحاد الكتاب العرب والهيئة العامة السورية للكتاب ودور نشر خاصة وللخط العربي بمشاركة خطاطين موهوبين ومحترفين وللأعمال اليدوية التراثية والذي يشرف عليه فرع اتحاد الحرفيين في ريف دمشق ويضم أعمالاً لحرفيين من السويداء وبعض طلاب المدارس الريفية.

وخصص المهرجان أجنحة للأعمال الزراعية الريفية التراثية للجمعية الفلاحية متعددة الأغراض في دوما وآخر للزهور وللنباتات المنزلية ولأعمال يدوية نفذتها نساء منتسبات لجمعية تنظيم الأسرة وللجمعية الخيرية في المدينة وجناحاً للمأكولات الشعبية مع مشاركة لشركات غذائية تخصصت بتصنيع الإنتاج الزراعي في الغوطة.

وحول الحاجة إلى هذا المهرجان ضمن الظروف الحالية اعتبر السيد أن تراث المنطقة يحمل خصوصية كونه يجمع بين عادات الفلاحين في الغوطة وتقاليد مدينة دمشق لقربها من المكان ما يجعل من الاهتمام بإرث هذه المنطقة ضرورة ولا سيما بعد تعرضه لأضرار بالغة جراء الحرب كما أن نقله للأجيال دعامة لتعزيز الهوية السورية عند الناشئة.

انظر ايضاً

كاتب ألماني ينتقد تعامل وسائل الإعلام الألمانية مع التقارير الكاذبة حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما

برلين-سانا “انتهاك للمعايير الصحفية والمهنية” هكذا وصف الكاتب الألماني جوليان ماريوس بلوتس تقرير هيئة الاذاعة …