الشريط الأخباري

الإجراءات التي يجب أن يتبعها المزارعون المتضررون من الحرائق.. ضمن لقاء بريف حمص الغربي

حمص-سانا

تضمن اللقاء العلمي والعملي الذي نظمه اليوم مكتب الزيتون في وزارة الزراعة ومديرية زراعة حمص مع الأهالي المتضررين من الحرائق بريف حمص الغربي الإجراءات الواجب القيام بها من قبل المزارعين الذين تضررت أراضيهم بسبب الحرائق.

وقدم مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس محمد حابو مجموعة من النصائح للمزارعين الذين تعرضت أشجار الزيتون لديهم للحرائق بالتريث وعدم التسرع بقطع الأشجار المتضررة ويكتفى بالقيام بالإجراءات المناسبة ومنها ترك الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والتي تعرضت للحرائق لمدة شهر على الأقل دون تدخل بعمليات القص والقطع وغيرها من الخدمات الزراعية إضافة إلى القيام بسقاية الأشجار المحروقة بالماء مباشرة باستخدام الصهاريج الحراجية والإطفاء.

وبين حابو ضرورة القيام بعد شهر من موعد الحريق بعمليات التقليم الجائر أو التجديدي حسب حالة الأشجار المتضررة بالحرائق من خلال قص جميع الأغصان المحروقة والميتة بتأثير الحرائق بشكل نهائي ونقلها مباشرة إلى خارج الحقل والإبقاء على الأفرع الهيكلية والساق غير المتضررة بشكل نهائي والمحافظة عليها.

ونوه مدير مكتب الزيتون بضرورة العناية الفائقة بأشجار الزيتون المحروقة وتقديم الأسمدة الآزوتية والعضوية المتخمرة وزراعة خلطات من النباتات البقولية بين الأشجار المتضررة وقلبها في التربة بمرحلة ما قبل الإزهار لإسراع استعادة الشجرة لنشاطها وحيويتها إضافة إلى تقديم الخدمات الزراعية اللازمة من فلاحة وتسميد وتعشيب وتعزيق حول الأشجار المحروقة وسقايتها مباشرة بالماء في حال عدم سقوط أمطار كافية.

وبين حابو ضرورة إجراء عملية تقليم الأشجار بقص القسم اليابس من الأفرع والواقع في مناطق تفرع النموات الحديثة إضافة إلى القيام بعمليات التطعيم بالأوقات المناسبة وإعداد الحفر اللازمة لعملية الترقيع وزراعة غراس الزيتون بالبساتين المتضررة جزئيا ومراقبة حقول الزيتون باستمرار والإدارة المتكاملة لآفات الزيتون إضافة إلى اقامة خطوط النار حول البساتين المتداخلة مع الأراضي الحراجية.

من جانبه لفت مدير زراعة حمص المهندس محمد نزيه الرفاعي إلى أن عدد القرى المتضررة بلغ 14 قرية في الريف الغربي للمحافظة ونسبة الأشجار المحروقة بالكامل قليلة أما عدد الأشجار المتضررة بشكل جزئي فبلغ في القرى 24 ألف غرسة والمزارعين المتضررين 376 أسرة متضررة بسبب تضرر أشجار مختلفة وتربية الدجاج وخلايا النحل وغيرها من الأضرار المتفرقة مبينا أن الأضرار شملت أشجار الزيتون والتفاح والرمان والحمضيات وأشجارا مختلفة منوهاً بأن اللجان المكانية درست الأضرار وحصرتها لدعم المزارعين بالقرى بتقديم الدعم المادي وإعفائهم من بعض الرسوم وسيتم تعويض نسبة كبيرة من الخسائر اللاحقة بالمنطقة لتحقيق تعاف سريع.

من جهته رئيس فرع حمص لاتحاد الفلاحين يحيى السقا أكد ضرورة تقديم كل المساعدات للفلاحين وشق الطرق الزراعية بالتعاون بين مديرية الزراعة والاتحاد والمزارعين علماً أن الآليات اللازمة للعمل متوافرة ولا يبقى سوى المبادرة لفتح الطرقات الزراعية لأنها تؤمن محاصرة الحرائق لدى وقوعها مشيرا إلى العمل على تأمين مادة المازوت للفلاحين وتوزيع الأسمدة وفق الكميات المتوافرة وإيصال الدعم لمستحقيه.

رئيسة شعبة الزيتون بمديرية زراعة حمص المهندسة لما قسيس بينت أن عدد أشجار الزيتون المتضررة في حمص 13 ألف شجرة والإنتاج المتوقع المتضرر 185 طناً بنسبة 5 إلى 6 بالمئة من الإنتاج العام وأن نسبة الإنتاج المتوقع للعام الحالي 114 ألفا و476 طنا.

سيف الدين سليمان مختار قرية قرب علي أكد ضرورة أن تشمل المساعدات المزارعين الذين تعرضوا للحرائق منوها بضرورة تأهيل الطريق الزراعي بين قرب علي والكفرون ودعم القرية لكونه لا يوجد فيها ماء والزراعات جميعها بعلية.

ميخائيل سطمه من قرية حبنمرة أكد أن الحرائق تتكرر سنويا وتجتاح المزروعات وهو ما يحتم العمل بوتيرة عالية لشق طرق زراعية ونارية مبينا أن حبنمرة بحاجة لطريقين زراعيين كل واحد بطول 2 كم.

وطالب عدد من المزارعين الذين تضررت أراضيهم بضرورة العمل على شق طرق نارية ودعم المزارعين بغراس إضافة إلى تأمين آليات تساعدهم في تنظيف أراضيهم وحراثتها لكون الأجور مرتفعة جدا ولا قدرة لديهم على تحمل كل هذه الأعباء.

صبا خيربك